تقنية حديثة لزراعة الأسنان "تختصر" زمن الشفاء

تقنية حديثة لزراعة الأسنان "تختصر" زمن الشفاء
(pixabay)

طور باحثون أتراك تكنولوجيا محلية حديثة، حاصلة على براءة اختراع دولية، تقوم على استخدام مادة "البور" في طلاء جذور الأسنان الاصطناعية (زراعة الأسنان)، لتسريع عملية الشفاء، ولزيارة متانة الأسنان المزروعة على عظم الفك.

ومن المتوقع أن تشكل هذه التكنولوجيا تحد كبير للطرق المستخدمة حاليًا في زراعة الأسنان من حيث تحسينها لنوعية الحياة لدى المرضى وتقليصها لمدة الشفاء.

وقال أحد المشاركين في فريق البحث والتطوير، البروفيسوف درويش يلماز، إن "الجذور الاصطناعية التي سيتم استخدامها مكان الأسنان المتساقطة، هي مواد متوافقة عضويًا مع الجسم".

من جهتها، قالت البروفيسورة عائشة أوغور، المشاركة أيضًا في تطوير التقنية الجديدة، إن "الأسنان المزروعة لها علاقة مباشرة مع النظام البيولوجي، لكنها في الوقت ذاته تعتبر أجسامًا غريبة عنه، لذا من الضروري أن تكون مصنوعة من جسم متوافق مع الأنسجة وعدم الإضرار بها".

وأضافت أن "المواد المستخدمة ينبغي أن تكون مقاومة ميكانيكيًا وكذلك يجب ألا تتآكل مع الزمن، لذا ينبغي أن يكون الجسم الخارجي لهذه الجذور قويًا".

وأشارت إلى أن "مادة البور لها خاصية مضادة للميكروبات، وقاتلة للكائنات الحية الدقيقة، وتمنعها من الالتصاق بالجدار الخارجي وتشكيلها لطبقة متسوسة، وتحد من الضرر التأكسدي، والأهم من ذلك تتوافق مع أنسجة العظام".

ولفتت أوغور إلى أنهم على وشك الانتهاء من المشروع، متوقعة أن تدخل التقنية الجديدة الخدمة، خلال عامين أو 3 أعوام.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018