د. عزام: احذروا أشعة الشمس فقد تسبب سرطان الجلد

د. عزام: احذروا أشعة الشمس فقد تسبب سرطان الجلد
شاطئ أم خالد (أ.ف.ب)

قال اختصاصي الأمراض الجلديّة، د. حليم عزام من الناصرة؛ حول الوقاية من أشعة الشمس الحارقة والنصائح التي يجب اتباعها لضمان موسم سباحة آمن للعائلات بالأساس، إنه 'ما مِن شك أنّ ارتفاع درجة الحرارة يؤثر على مزاجيّة وتعامُل الإنسان في ظل درجات حرارة مرتفعة، وفي ظل صعوبة التعاطي مع الطقس الحار والجاف، ودرجات الحرارة المرتفعة، وبسبب ارتفاع طبقة الأوزون'.

وانطلق موسم السباحة قبل فترةٍ وجيزة، وعن ذلك قال د. عزام لـ'عرب 48' إن 'هذا يتطلّب الأمر من الجميع الوقاية والحذر من أشعة الشمس الحارقة، متابعة تحركات الأطفال وتحذيرهم من عدم استعمال القبعات لحماية الرأس، وأيضًا ضرورة مراقبة الأهل للأطفال الذين يتدربون على السباحة، وفي هذه الحالة على الأهل الاهتمام بحماية أطفالهم من أشعة الشمس الحارقة'.

المسموح والممنوع

وعن مسؤولية الأهل تجاه أولادهم في موسم السباحة، قال د. عزّام إن 'مسؤوليّة الأهل في الانتباه وحماية أطفالهم، وعدم المغامرة بالتنٌقل من مكانٍ لآخر في ظل حرارة الشمس المرتفعة، إذ يُخشى من التعرض للشمس في ذروة الحرارة المرتفعة، ما قد يُسبب ضربة شمس، تصيب بالأساس الأطفال، وهذه الإصابة من أخطر الحالات التي قد تؤذي الأطفال'.

كيف يُمكن الحذر من الإصابة بأمراض جلدية؟!

د. عزّام: 'إنّ التعرُض للشمس في فصل الصيف يجب أن يصاحبه الانتباه واختيار التوقيت المناسب للسباحة أو للمشي، وأفضل الأوقات هي الساعة العاشرة صباحًا، أو الرابعة عصرًا، إذ تكون الشمس قبل ذلك عامودية على الأرض وهذه تشكل خطرًا، لذا هناك مرهم للوقاية من الحروق بسبب أشعة الشمس الشديدة، فالشمس تُصيب الجلد وقد تظهر شامات على أجسام الأشخاص الذين يتعرضون بشكلٍ مباشر للشمس، وفي هذه المسألة يجب التأكُد من خطورة هذه الشامات التي تُسبب حروقًا بفعل ارتفاع درجة حرارة الشمس'.

ولفت د. عزام إلى أن 'ارتفاع درجات الحرارة يتطلب زيادة تناول السوائل للجسم وخاصةً الماء، وأيضًا استعمال كريمات الوقاية من الشمس لعدة مرات في اليوم بعد فترة من السباحة، ويجب تكرار استعمال الكريمات لحماية الجسم من درجات الحرارة، ويُنصح بارتداء ملابس البحر لحماية الجسم من أمراض خطيرة، كما يُخشى من حدوث تقرحات في الجلد والتي تحوِل الإنسان بفعل الزمن إلى الشيخوخة'.

نصائح عامة

وأكدّ د. عزّام على 'ضرورة الابتعاد عن الشمس المباشِرة لفترة طويلة، ووضع قبعة على الرأس، واستعمال الكريمات الواقية للرقبة واليدين، والحذر من الحروق، فقد تطول مدة علاجه'.

وأوضح أنّ 'توسُع طبقة الأوزون وانفتاحها جعل كمية الأشعة تصل بصورة أكبر وتخترق الجسد، لذلك نلاحظ وجود عملية اكتشاف سرطانات في الجلد أكثر من ذي قبل، كما أنّ نسبة سرطان الجلد في ارتفاع في السنوات الأخيرة بسبب تغيير المناخ، والتصبغات الجلدية والأمراض الناتجة عن الشمس نتيجة تغيُر الأشعة التي تصل سطح الأرض، وإذا ذكرنا أعراض الضرر من أشعة الشمس على الأرض فهي كثيرة، تبدأ من الأشعة العادية التي تؤدي لحروق لا تختفي مباشرة، وقد يتعرّض الإنسان الذي أصيب قبل ثلاثين عامًا للشمس إلى أضرار جسيمة، سواء كان تحت صبغات جلدية على الجسم أو أنها عبارة عن أمراض جلدية متعددة أو سرطانات في الجلد وعلينا عدم التهاون في حال إصابة الشخص بسرطان الجلد'.

الوقاية من أشعة الشمس

وختم د. عزام بالقول إنه 'يجب ألا نثق بالكريمات الواقية من الشمس 100%، إذ لا يوجد كريمات تقوم بمفعول كامل، وعندما نستعمل الكريم يتحول لسائلٍ لونه أبيض، لذا علينا الحذر من أشعة الشمس وارتداء ملابس تحمينا من خطورة درجة الحرارة، مع التشديد على الساعات المناسبة للمكوث تحت أشعة الشمس'. 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018