كيف تزيد الفيضانات خطر الإصابة بالأمراض الجلدية والعدوى البكتيرية؟

كيف تزيد الفيضانات خطر الإصابة بالأمراض الجلدية والعدوى البكتيرية؟
رويترز

أعلن مسؤولون أميركيّون في مجال الصحة العامة، اليوم الثلاثاء، عن أنّ الفيضانات الكارثية الناجمة عن إعصار هارفي، من المحتمل أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض، مثلا الطفح الجلدي والعدوى البكتيرية والفيروسيّة، وأمراض أخرى من المعروف انّ البعوض ينقلها.

وقال المدير المشارك في إدارة الطوارئ في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض، ريني فانك، إن الخطر الصحي الأكثر إلحاحا هو خطر الغرق خصوصا بالنسبة للمحاصرين في مركبات.

والتسمم بأول أكسيد الكربون خطر آخر، وأضاف فانك في مقابلة تليفونية قائلا "نتوقع، للأسف، أن يموت أناس جراء ذلك وأن يصاب أناس بالتسمم".

لكن مجرد الخوض في مياه الفيضانات قد يسبب طفحا جلديا لأن قدرا كبيرا من المياه ملوث بمواد كيماوية سامة جرفتها مياه الفيضانات من مرائب السكان ومخازن معداتهم.

وقال فانك "الأمر الأول الذي يقلقنا عند حدوث فيضان هو المواد الكيماوية". ونصح الناس بالاغتسال فورا وغسل أياديهم بعد التعرض لمياه الفيضان.

وقال عميد المدرسة الوطنية للطب المداري في كلية بيلور للطب، الدكتور بيتر هوتيز، إن الأمراض البكتيرية تمثل مبعث قلق في أعقاب الإعصار هارفي مباشرة رغم أنه من المرجح ألا تشكل الكوليرا، وهي وباء ينتشر في أعقاب كثير من الكوارث الطبيعية في البلدان النامية، مصدر قلق في هيوستون.

وقال الدكتور أميش أداليا وهو مشارك كبير في مركز جون هوبكنز للأمن الصحي إن الملاجئ قد تشكل أيضا خطرا على الصحة العامة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018