نسيج عظمي مخبري قد يشكل ثورة في طب العظام

نسيج عظمي مخبري قد يشكل ثورة في طب العظام
(pixabay)

كشفت دراسة بريطانية جديدة، قد تكون ثورة علمية في طب العظام، عن تطوير طريقة فريدة تسرع من عملية ترميم الكسور.

وأكد عدد من العلماء البريطانيين، قبل عدة أيام، توصلهم إلى طريقة ستساهم في ترميم الكسور الكبيرة مستقبلا، دون الحاجة لعمليات الزراعة أو التجميل، حيث أوضحوا أنهم طوروا مادة هلامية جديدة من الكولاجين والخلايا الجذعية، يمكن حقنها مكان الكسور العظمية الكبيرة لترميمها.

ويعتبر ترميم كسور العظام الكبيرة الناجمة عن الحوادث من أصعب المهام التي تواجه الجراحين والأطباء، وفقدان كتل كبيرة أو قطع من العظم تجعل من عملية ترميمه شبه مستحيلة وخصوصا عند كبار السن، لذا يسعى الأطباء في مثل تلك الحالات إلى ما يسمى بتطعيم العظم الذاتي، أي استئصال قطعة صغيرة من أحد عظام المصاب (غالبا عظام الحوض)، وزرعها مكان الإصابة الحديثة، لكن تلك العملية غير ممكنة دائما، وتعتمد على الحالة الصحية للمصاب ومدى الإصابة.

وأوضحوا الدراسة، أن الفكرة اعتمدت تعريض الهلام لموجات كهرومغناطيسية، تساعد على تحول الخلايا الجذعية إلى خلايا النسيج العظمي في ظرف أيام، أما هلام الكولاجين فيساعد على تشكيل هيكل جديد للعظام المكسورة.

وقد قام العلماء باختبار المادة الجديدة لترميم عظام عدد من الحيوانات التي تعرضت لحوادث وكسور عظمية خطيرة، حيث أثبتت الاختبارات فاعلية تلك الطريقة التي ينوي العلماء تطبيقها على الإنسان بحلول عام 2020.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة