اكتشاف نوع جديد من الملاريا قد يشكل خطرا حقيقيا

اكتشاف نوع جديد من الملاريا قد يشكل خطرا حقيقيا
(pixabay)

كشف بحث تايلندي حديث، عن وجود نوع جديد من الملاريا، يطلق عليه أسم "سوبر ملاريا"، ينشتر بشكل سريع في جنوب شرق أسيا، قد يشكل تهديدا حقيقي للعالم.

أجري البحث، في وحدة أبحاث الطب الاستوائي بجامعة "ماهيدول" بالعاصمة التايلاندية بانكوك، ونشرت نتائجه في العدد الأخير من دورية "لانست" للأمراض المعدية.

ويشير البحث، إلى أن المرض قد اكتشف في البدء في كولومبيا، سنة 2007 لكن مع مرور الوقت أخذ بالانتشار في مناطق عدة، إلا أن النوع الجديد من الملاريا بات يمثل تهديدا حقيقيا.

وأوضح فريق البحث، إلى أن هذا النوع من طفيلي الملاريا لا يمكن القضاء عليه من خلال تناول العقاقير الرئيسية المضادة للمرض.

وقال قائد فريق البحث، ورئيس قسم مكافحة الملاريا في وحدة أبحاث الطب الاستوائي في جامعة ماهيدول، أرجين دوندروب، إن "ثمة خطر حقيقي من أن يصبح المرض غير قابل للعلاج".

وأضاف أن ما يدعوا للقلق أن هذه السلالة من المرض تنتشر بسرعة في أنحاء المنطقة كلها، ونحن نخشى من أن ينتشر بسرعة أكبر ويصل في النهاية إلى إفريقيا".

وأشار إلى أن "التطور الحديث للمرض" أظهر مقاومة لمجموعة عقاقير الأرتيميسينين (Artemisinin) لعلاج الملاريا.

وما تزال الملاريا واحدة من أكثر التحديات الصحية الصعبة في العالم، حيث يصيب المرض أكثر من 200 مليون شخص سنويًا ويقتل نحو نصف مليون، معظمهم من الأطفال في إفريقيا.

وحتى اليوم لا يوجد أي لقاح للملاريا مرخص به في أي مكان بالعالم، وينتقل الملاريا عن طريق طفيلي أحادي الخلية.

وتقوم أنثى بعوض (أنوفيليس) بالتقاط الطفيلي من الأشخاص المصابين بالعدوى، عند لدغهم، للحصول على الدم اللازم لتغذية بيضها، بعدها يبدأ الطفيلي بالتكاثر داخل البعوضة، وعندما تلدغ شخصًا آخر، تختلط الطفيليات بلعابها، وتنتقل إلى دم الشخص الملدوغ.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 3.2 مليار شخص، أي نصف سكان العالم تقريبًا، معرضون لخطر الإصابة بالملاريا، كما أن المرض يقتل طفلًا في إفريقيا كل دقيقة.

وأضافت المنظمة أن الملاريا أودى بحياة نحو 627 ألف شخص عام 2012، غالبيتهم من أطفال جنوب صحراء إفريقيا وتقل أعمارهم عن 5 أعوام، ويتسبب الوباء في وفاة 1300 طفل يوميًا في الدول الإفريقية الواقعة فى منطقة جنوب الصحراء الكبرى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018