ابتكار علمي جديد قد يضع حدا لفيروس الإيدز

ابتكار علمي جديد قد يضع حدا لفيروس الإيدز

نجح علماء أميركيون مؤخرا، في تطوير مضاد حيوي، بمقدوره مهاجمة فيروس "إتش آي في" الذي يهاجم جهاز المناعة، مسببا مرض الإيدز، الذي يصعب القضاء عليه.

وذكرت صحيفة "تليغراف" التي نقلت نتائج البحث، إن الأجسام المضادة الجديدة أثبتت نجاعتها، بعد أن تمت تجربتها على القرود، ومن المتوقع أن يتم تطبيق التجارب على البشر العام المقبل.

ويصعب القضاء حاليا، على الفيروس المسبب لمرض الإيدز لدى دخوله الجسم، لأنه قادر على التحور وتغيير شكله إلى سلالات مختلفة، مما يؤدي إلى إرباك الجهاز المناعي.

إلا أن الأجسام المضادة المخلقة معمليا تهاجم 3 أجزاء مهمة من الفيروس، وتصعّب عليه التصدي لمقاومة الجسم له، حسب ورقة بحثية نشرت في السابق.

وتم تطوير الأجسام المضادة الجديدة، بالتعاون بين المعاهد الوطنية الأميركية للصحة وشركة "سانوفي" للأدوية.

وقالت رئيسة الجمعية الدولية للإيدز، البروفيسور ليندا بيكر، "إن هذا التقرير يقدم انطلاقة مثيرة، يبدو أن هذه الأجسام المضادة فائقة الهندسة تتجاوز الطبيعة ويمكن أن يكون لها تطبيقات أكثر مما كنا نتخيله حتى الآن، إنها الأيام الأولى بعد"

وقالت البروفيسير بيكر: "هذه الأجسام المضادة تذهب أكثر من المعتاد ويمكن أن يكون لها تطبيقات أكثر من نتخيل حتى الآن. أتطلع لرؤية أول تجربة على البشر عام 2018".

يذكر أن عدد مرضى الإيدز، قد وصل بحلول عام 2015، إلى نحو 37 مليون حالة حول العالم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018