ارتفاع في نسب الشفاء جراء الإصابة بسرطان الثدي في البلاد

ارتفاع في نسب الشفاء جراء الإصابة بسرطان الثدي في البلاد

عممت جمعية مكافحة السرطان بالاشتراك مع وزارة الصحة آخر الإحصائيات بمناسبة افتتاح الشهر العالمي لمكافحة سرطان الثدي، والتي أشارت إلى وجود 21671 امرأة قد شخص لديهن سرطان الثدي منذ عام 2010 حتى 2014، قد شفين من المرض أو ما زلن في مراحل العلاج، هذا عدى عن آلاف النساء اللواتي شفين من المرض قبل ذلك.

وأشارت، نائبة مديرة مركز مراقبة الأمراض في وزارة الصحة، بروفيسور ليطال كينان بوكر، إلى أن سرطان الثدي هو الأكثر انتشارا بين النساء ويشكل ثلث الإصابات، ففي عام 2014 شكل سرطان الثدي 32.4% من النساء اليهوديات و33.3% عربيات من مجمل الأمراض السرطانية.

يذكر أن، 4412 امرأة مرضت بسرطان الثدي المتوغل، منهم 3782 (86%) امرأة يهودية و 398 (9%) امرأة عربية و 232 (5%) مسيحية وليست عربية أو بدون تحديد الديانة.

وقال مدير عام جمعية مكافحة السرطان، ميري زيف، "الكشف المبكر هو الوسيلة الأنجح في محاربة سرطان الثدي، كلما اكتشف المرض في مراحله المبكرة يمكن شفاء حوالي 90% من المصابين. ندعو النساء إلى أخذ المسؤولية على صحتهم بايديهم، وأن يعيشوا بنهج حياة صحي يقلل من الإصابة، وأن يقوموا بالفحص وفق التوجيهات المتلائمة حسب الجيل، كذلك إذا ظهر أي متغير في أي جيل كان! مطلوب التوجه حالا للطبيب والإصرار على الفحص".

يذكر أن، في عام 2014 تم تشخيص 4412 إصابة بسرطان الثدي المتوغل، بالإضافة إلى 635 إصابة بسرطان ثدي موضعي.

وبحسب الإحصائيات، فإن سرطان الثدي المتوغل هو المسبب لأكثر حالات الوفيات من السرطان لدى النساء، كان عام 2014 سبب لسدس الوفيات من السرطان لدى اليهوديات وخمس الوفيات لدى العربيات، حيث توفيت 1000 امرأة، 888 يهودية و 95 عربية.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019