ظهور جديد لمرض الطاعون في مدغشقر

ظهور جديد لمرض الطاعون في مدغشقر

قالت منظمة الصحة العالمية، إن حالة إصابة بالطاعون في سيشل جاءت إليها من مدغشقر، يعتقد أنها تسببت في أول تفشي للمرض بالبلاد.

والطاعون الذي ينتقل بشكل أساسي عن طريق البراغيث التي تعيش على جسم الفئران مرض مستوطن في مدغشقر.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إن انتشارا كبيرا للطاعون، أزهق أرواح 57 شخصا منذ أغسطس آب/ أغسطس عند ظهور المرض لأول مرة في مناطق لا يستوطن بها من بينها العاصمة تناناريف.

وقالت منظمة الصحة، إن السلطات الصحية في سيشل رصدت حالة إصابة محتملة بطاعون رئوي في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر لرجل في الرابعة والثلاثين من العمر كان عائدا من زيارة إلى مدغشقر.

وقالت المنظمة "لا يزال المريض معزولا بالمستشفى لحين انتهاء العلاج بالمضادات الحيوية. لا تبدو عليه أي أعراض الآن وحالته مستقرة".

ونحو 70 بالمئة من الحالات في مدغشقر هي إصابات بطاعون رئوي الذي ينتقل من إنسان إلى آخر وهو أشد خطرا من الطاعون الدبلي ويمكن أن يتسبب في أوبئة.

ويهاجم الطاعون الرئوي الرئتين وتتم معالجته بالمضادات الحيوية. وإذا لم يعالج فهو غالبا قاتل ويمكن أن يقضى على حياة المريض خلال 24 ساعة.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن نحو 100 شخص تعامل معهم المصاب أو خالطهم حصلوا على جرعة وقائية من المضادات الحيوية، لمنع الإصابة أو انتشارها. وضمت هذه المجموعة أطفالا ومعلمين ومسافرين وطاقم الطائرة وعاملين بقطاع الصحة.

وتعتمد العائدات الحكومية في سيشل، التي يعيش بها 93 ألف شخص، على السياحة بشكل كبير.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018