دراسة: الإصابة بالجروح أثناء الليل تجعلها تلتئم بوتيرة أبطأ

دراسة: الإصابة بالجروح أثناء الليل تجعلها تلتئم بوتيرة أبطأ
صزرة توضيحية (pixabay)

ذكرت دراسة حديثة أجراها علماء أن الحروق والجروح التي يصاب بها الإنسان خلال النهار تلتئم بشكل أسرع بنحو 60 % مقارنة بالجروح التي يصاب بها الإنسان خلال الليل.

واكتشف العلماء الذين أعدوا الدراسة، المنشورة في دورية "ساينس ترانزليشنال ميديسين"، أمس الأربعاء، أنه وللمرة الأولى كيفية عمل الساعة البيولوجية، من أجل التئام الجروح عبر خلايا الجلد، وتحسّن من الشفاء خلال النهار.

وخلص العلماء إلى أن نسبة الشفاء من الحروق التي تحدث بين الثامنة مساء والثامنة صباحا، تصل بعد 28 يوما في المتوسط إلى 95 %، بالمقارنة مع تحقيق هذه النسبة بعد 17 يوما فقط في حالة الإصابة بالحروق بين الساعة الثامنة صباحا والثامنة مساء.

وتنظم الساعة البيولوجية للإنسان كل خلايا الجسم تقريبا، وتقود دورات على مدار 24 ساعة للكثير من العمليات مثل النوم وإفراز الهرمونات.

والسر في تسارع عملية الشفاء من الجروح أثناء النهار يكمن، كما يقول العلماء، في أن خلايا الجلد تتحرك بوتيرة أسرع لعلاج الجرح، ويتم إفراز المزيد من الكولاجين، وهو بروتين البناء الرئيسي في الجلد، في المنطقة المحيطة بالجرح.

وقال قائد فريق البحث الذي أجري بمعمل بيولوجيا الجزيئات التابع لمجلس الأبحاث الطبية في بريطانيا، جون أونيل، إن "هذه هي المرة الأولى التي يتضح فيها كيف تحدد الساعة البيولوجية داخل خلايا الجلد فعالية محاربتها للجروح".

وقال العالم بجامعة مانشستر البريطانية، جون بلايكلي، إن "هذه النتائج الجديدة المتعلقة بأهمية الساعة البيولوجية لشفاء الجلد، يجب أن تساعد في الأبحاث من أجل تحسين أدوية الشفاء من الجروح، وقد تساعد الأطباء أيضا على تحقيق نتائج أفضل بتغيير موعد الجراحة في النهار أو موعد تناول الأدوية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018