العراق: 9 اصابات جديدة بإنفلونزا الطيور

العراق: 9 اصابات جديدة بإنفلونزا الطيور
(توضيحية)

أعلنت وزارة الصحة العراقية، أمس الخميس، أنها اكتشفت 9 إصابات بشرية بإنفلونزا الطيور في محافظة " نينوى" شمالي البلاد.

وأوضح الطبيب في مستشفى السلام الحكومي بمدينة الموصل مركز نينوى، رمضان خالد، أن المراكز الصحية اشتبهت بإصابة 37 شخصا بإنفلونزا الطيور خلال الفترة القليلة الماضي.

وأضاف للأناضول، أنه "تم إرسال عينات من دمائهم إلى وزارة الصحة في بغداد، فأكدت النتائج إصابة 9 أشخاص منهم بإنفلونزا الطيور الوبائية (H1H1)".

وأشار خالد إلى أنه "تم حجز الحالات المرضية التي تأكد إصابتها بالفيروس في أماكن خاصة، فيما أعلنت دائرة صحة المحافظة حالة الطوارئ بجميع المؤسسات الصحية لاحتواء المرض".

ولفت إلى أن "مديرية صحة نينوى خاطبت وزارة الصحة العراقية بوجوب إرسال تعزيزات طبية عاجلة وفرق مختصة في التعامل مع الحالات المرضية المصابة بهذا الوباء وتخصيص أماكن لهم تتوفر بها كافة وسائل العلاج لمنع انتشار الوباء".

وقال الطبيب خالد إن "الوضع الصحي في الموصل بغاية الصعوبة والتعقيد لأن المدينة تفتقر إلى البنى التحتية الصحية، بعد أن تدمرت أغلبها جراء الحرب"، ضد تنظيم "داعش"، معربا عن خشيته من انتشار الوباء.

وفي 8 كانون الثاني/يناير الجاري، أعلنت المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (حكومية دولية)، أن بغداد أبلغت عن رصد تفشٍ للسلالة (إتش 5 إن 8) الشديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور، في ديالى شرقي البلاد.

وأوضحت المنظمة ومقرها باريس، نقلا عن وزارة الزراعة العراقية، أن الفيروس اكتشف يوم 27 ديسمبر / كانون الأول، في مزرعة تضم 43 ألف طائر، وأدى إلى نفوق 7250 منها.

ومنذ ذلك الوقت، أعدم العراق عشرات آلاف الطيور الداجنة في البؤر التي ظهر فيها المرض.

وكانت وزارة الزراعة العراقيّة قد أصدرت الأسبوع الماضي ، بيانًا، قالت فيه، إنّه تم إعدام نحو 218 ألف طائر في مناطق مختلفة، وذلك بسبب انتشار وباء أنفلونزا الطيور.

وترجع آخر حالة وفاة بشرية جراء المرض في العراق إلى عام 2006، عندما توفي شخصان بالفيروس بمحافظة السليمانية شمالي البلاد.