كارثة حقيقة في غزة

كارثة حقيقة في غزة
(أ ب)

تتفاقم أزمة القطاع الصحي الغزي، يوما بعد يوم، ويشير وضعها إلى أن الكارثة التي حلّت على المستشفيات، حقيقة ولم تعد قيد التنبؤ، فمنذ أن أضرب عمال النظافة في المستشفيات، تردى الوضع الصحي فيها بشكل غير مسبوق، وأدى إلى تراجع في عمل المستشفيات بشكل كبير.

وتعاني المستشفيات في غزة من نقص حاد بالموارد، خاصة والوقود اللازم لتشغيل المولدات في ظل الحصار الإسرائيلي لغزة، ومنع الاحتلال عنها المعونات الأساسية والكهرباء.

ومن المتوقع أن تؤدي عدم مقدرة الطواقم الطبية على تقديم الخدمات للمرضى، إلى سقوط مزيدا من الضحايا في صفوف المرضى، وقد بدا ذلك واضحاً من خلال ارتفاع عدد الوفيات في المستشفيات ومن بينيهم الأطفال الخدج ومرضى الفشل الكلوي.

وأضرب عمال النظافة في المرافق الصحية في غزة، يوم الأحد 11 شباط/ فبراير، بسبب عدم دفع شركات النظافة معاشات العمال منذ عدّة أشهر، المبالغ التي توقفت جرّاء الديون المتراكمة على حكومة الوفاق.

ودعا اتحاد لجان الرعاية الصحية في قطاع غزة الجهات المسؤولة للتحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في محافظات غزة، وطالب الاتحاد وزارة الصحة وكافة الجهات المسؤولة إلى إبعاد القطاع الصحي عن دائرة التجاذبات السياسية والقيام بمسؤولياتها تجاه المرضى الذين يتهددهم خطر الموت.

اقرأ/ي أيضًا | توقف الخدمات الصحية بمستشفى بيت حانون