عشر وصايا صحية في قيظ الصيف المشتد

عشر وصايا صحية في قيظ الصيف المشتد
(pixabay)

في ظلّ الارتفاع المتوقّع لدرجات الحرارة في البلاد والموجات الحرارية القادمة مع ازدياد الاحتباس الحراري واتساع أضرار الدفيئة العالمية، لا بدّ من اتّقاء المضاعفات التي يمكن ان تسببها الحرارة باتّباع نمط حياة صحي وسليم يرصف سبيلًا أمثل للتعامل مع حرارة الصيف اللاهب وتخفيف وطأته على أجسادنا، إليكم عشر وصايا صحية:

أوّلًا، تجنُب التعرض المُباشر والطويل لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة والعصر، إذ يساعد ذلك في تجنُب الإصابة بضربات الشمس طيلة فترة الصيف، كما يعني حماية الجلد من الاحتراق. كذلك يجب الاهتمام بوضع واقٍ شمسي عند التعرض لأشعة الشمس.

ثانيًا، إغلاق النوافذ والستائر حالما تضرب أشعة الشمس الحارقة المنزل بعد الشروق، لمنع دخول حرارة الشمس القوية إلى المنزل، ثمّ أعيدوا فتحها عندما يخفت لهيب ألسنة الشمس وتنخفض درجات الحرارة إلى أرقام معقولة.

ثالثًا، مهما أحببنا اللون الأسود، تظلّ الملابس ذات الألوان الفاتحة العاكسة للحرارة أفضل صيفًا، حفاظًا على برودة الجسم وتقليصًا لكمية العرق التي يفرزها جسمنا، والمحافظة بالتالي على الماء في جسمنا، كما يفضّل ارتداء الملابس المصنوعة من القطن.

رابعًا، الماء ثمّ الماء! علينا الإكثار من شرب المياه والمشروبات الباردة الرطبة، في سبيل المحافظة على موازنة معقولة للماء في جسمنا الذي تكونه المياه بنسبة تتجاوز 60% منه، لذا، فإنّ شرب المياه يساهم في خفض حرارة الجسم وبالتالي استمرار قيام أجهزة الجسم بعملها الطبيعي، كما يُساعد ذلك في تسهيل عملية التبريد عن طريق إفراز العرق.

وينصح بشرب ما لا يقلّ عن 2.2 لترًا يوميًّا، ولكن دون الإفراط في الشرب جرعةً واحدةً أو في أوقات متقاربة، بل من المهم توزيع كمية المياه لشربها خلال النهار؛ وعلى الرغم من أن الفاكهة والخضار تحوي منسوبًا عاليًا من الماء، إلاّ أنّها لا تعوّض عن شرب الماء، لا بل تكسب السعرات الحرارية.

خامسًا، يفضّل الابتعاد تمامًا عن تناول المأكولات الدسمة أثناء موجات الحرّ، إذ يُسبب هضم الجسم للدهون على فقدان كميات كبيرة من المياه تُسبب العطش الشديد، وبالتالي ضعف قُدرة الجسم على تبريد نفسه بالتعرق.

كما يُسبب تناول المواد الدسمة ما يُسمى بالتُخمة، الأمر الذي قد يؤدي للشعور بالإعياء لترافق التخمة مع الحرارة العالية، ما يمكن أن يسبب الإسهال أو التقيؤ، الذين يسببان بدورهما فقدان المياه والأملاح من الجسم.

سادسًا، إطفاء الأدوات المنزلية التي لا تستعملها إذا كانت تبعث الحرارة، إذ يساهم ذلك في التخفيف من حرارة المنزل، وكذلك من العبء الملقى على شركات إنتاج الكهرباء (وهي مسبب أساسيٌّ ورئيسي في تفاقم الاحتباس الحراري)!

سابعًا، تأجيل ممارسة الرياضة حتّى ساعات المساء، خاصة إذا كانت تمارس خارج المنزل، في سبيل توفير الطاقة والتخفيف من إفراز العرق.

ثامنًا، الإكثار من الاستحمام، لما فيه من فائدة في الحفاظ على الاسترخاء والانتعاش وتقليل الشعور بالحرارة، وفائدة في الحفاظ على رائحة طيبة.

تاسعًا، أنعش نقاط نبضك، فالمعتاد عند ارتفاع درجات الحرارة أن تسري السخونة في جميع أنحاء الجسم، ولكن هناك أجزاء معينة تكون أكثر حرارة من غيرها، وهي ما تعرف بنقاط النبض والتي تشمل: المعصم، ظهر العنق، والجبهة.

ويرجع سر ارتفاع درجة حرارة هذه الأجزاء لأن الدم فيها يكون أقرب لسطح الجلد، مما يجعلها الأولى بالتبريد عن غيرها من أعضاء الجسم، عن طريق وضع الماء البارد عليها عدة مرات في اليوم، مما سيساهم في التخفيض من حرارة الجسم وتقليل الشعور بالطقس الحار.

عاشرًا، نظرًا لارتفاع تكلفة تجهيز مكاتب العمل بأجهزة تكييف الهواء، تلجأ بعض الشركات إلى توفير النفقات بالاكتفاء بحلول بديلة مثل مراوح الهواء، والتي لا تجدي نفعًا أمام حالات الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، لذلك ينصح الأطباء في هذه الظروف بوضع كف اليد تحت الماء بين الحين والآخر والاستعانة بمنديل مبلل على الرقبة.

ومن الأمور التي يجب الانتباه إليها أن أجهزة الحاسوب والطابعة وآلات النسخ والمصابيح تسبب انبعاث قدر لا يستهان به من الحرارة داخل مكان العمل، مما يؤثر على زيادة ارتفاع درجة حرارة الجو، لذلك يفضل الاكتفاء بتشغيل الأجهزة المستخدمة فقط.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018