دراسة: عقارٌ للنقرس يحمي من خطر مرض الكلى المُزمن

دراسة: عقارٌ للنقرس يحمي من خطر مرض الكلى المُزمن
توضيحية (pixabay)

كشفت دراسة أميركية، أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة بوسطن الأميركية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (JAMA Internal Medicine) العلمية، أن عقارًا يُستخدم عادةً لعلاج مرض النقرس، الذي يُعدّ حالة مرضية مرتبطة بالإصابة بالتهاب المفاصل الحاد، قد يوفر حماية للأشخاص ضد تطور مرض الكلى المزمن.

وأجرى الفريق دراسته لاكتشاف فاعلية عقار "ألوبيورينول" (Allopurinol) الذي يعالج مرض النقرس ويخفف من الأعراض والآلام المصاحبة له، من خلال

وعمد الباحثون إلى التقليل من إنتاج حمض اليوريك في الجسم الذي يُسبب النقرس، من خلال اكتشاف فاعلية عقار ألوبيورينول الذي يعالج هذا المرض ، ويخفف أعراضه.

وكان الأطباء قلقين من أن عقار ألوبيورينول، قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، لذا راقب الفريق أكثر من 4 آلاف مريض بدأوا بالجرعة الكاملة لهذا العقار للوقاية من نوبات النقرس، لتقييم وظائف الكلى لدى مرضى النقرس بعد بدء استخدام عقار ألوبيورينول، وراقب الفريق أكثر من 4 آلاف مريض بدأوا بالجرعة الكاملة لهذا العقار للوقاية من نوبات النقرس.

وكان المرضى الذين تناولوا عقار علاج النقرس على مدار 5 سنوات في المتوسط، أقل عرضة لتطور مرض الكلى المزمن، مقارنة بأقرانهم الذين تلقوا علاجات أخرى للمرض، بالإضافة لتأثير العقار الفعال في علاج النقرس.

وأوضحت قائدةُ فريق البحث، الدكتورة توخينا نيوجي، أن النتائج التي تم التوصُّل إليها، "تُعدّ خطوة مهمة إلى الأمام في معالجة النقرس على المدى الطويل"، مُطالبةً "الأطباء المشرفين على الرعاية الصحية والذين يعتنون بالمرضى الذين يعانون من النقرس، أن يحرصوا على ضرورة عدم إيقاف عقار ألوبيورينول لفاعليته في علاج النقرس، ولعدم إضراره بالكلى".

ومرض الكلى المزمن هو فقدان تدريجي في وظائف الكلى على مدى شهور أو سنوات، وتشمل أعراضه الشعور العام بالإعياء والمرور بضعف الشهية.

ويُعاني حوالي 10% من سكان الولايات المتحدة، أي نحو 20 مليون شخص، من مرض الكلى المزمن، بحسب الدراسة.

ويحدث مرض النقرس عند تراكم بلورات "اليوريت" في المفصل نتيجة ارتفاع مستويات حمض اليوريك، وتظهر أعراض الإصابة بالمرض في عدة أشكال، أكثرها شيوعا تكرار الإصابة بـالتهاب المفاصل، وعلى رأسها مفصل مشط الرجل، ومفصل الكعب والركبة والمعصم والأصابع، وعادةً ما يستمر الألم لمدةٍ تتراوح بين 2-4 ساعات، أثناء فترات الليل.