الغناء الجماعي يحسن التنفس والنفسية عند مرضى الرئة

الغناء الجماعي يحسن التنفس والنفسية عند مرضى الرئة
توضيحية (Pixabay)

معروف أن الموسيقى تزيد من انتاج هورمون السيرتوين، المسؤول عن الشعور بالسعادة، في الدماغ، الأمر الذي يحسن من النفسية وبالتالي من جودة الحياة. كما أن الغناء، وتمرين النَفَس، ممكن أن يزيد من طوله ويحسّن عملية التنفس بشكل عام.  بناء على ذلك، وصفت طبيبة مجرية نوعا جديدا من العلاج البدني والنفسي لأمراض الرئة، وهو الغناء الجماعي علنا.

وتأسست فرقة "بريثنج فور ذا سول" في وقت سابق من العام الحالي، وأعضاؤها يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي، وقدموا ثاني عروضهم الخميس الماضي، في قاعة رقص بأحد فنادق بودابست.

وعبّر أعضاء الفرقة والكثير منهم مصاب بانسداد رئوي مزمن، وجاءوا من مستشفيات في أنحاء المجر، إن الغناء ساهم في تحسين جودة حياتهم.

وقالت ماريا أراني (74 عاما) والتي تعاني من الربو منذ عشرة أعوام: "لم أكن أتخيل في حياتي أنني يمكن أن أغني، بعد الغناء لاحظت أنني أستطيع التنفس أكثر سهولة".

ويعاني الكثير من مرضى الرئة من العزلة في حياتهم اليومية ويساعدهم الغناء الجماعي على كسب أصدقاء جدد، وبالتالي في تحسين جودة حياتهم ونفسيتهم.

وتوصلت الدكتورة كاتالين فاردي لفكرة تشكيل الفرقة بعدما علمت أن مرضى تنفس آخرين في بلدان أخرى استفادوا من الغناء.

واختار قائد الأوركسترا جيورجي فيليب الأغاني لتظهر قدرات المرضى، وقال إن الحفل الموسيقي يشكل تحديا ضخما لمن لم يغن من قبل على المسرح.

وأضاف "اخترنا الأغاني لنمكّن المرضى من أداء سطور أطول ونغمات أصعب ويمكن أن يتطوروا عبر هذا النظام".