هل توصلنا لفك شيفرة متلازمة "الإرهاق المُزمن"؟

هل توصلنا لفك شيفرة متلازمة "الإرهاق المُزمن"؟
(pixabay)

توصّل علماء من معهد لندن للطب النفسي والعلوم العصبية التابع لجامعة "كينغز كوليدج"، إلى اكتشف قد يكون ركيزةً أساسيّةً في علاج متلازمة الإرهاق المزمن أو التّعب المزمن، والتي كانت حتى الآن مجهولة الهوية ومبهمة العلاج.

ووجد الباحثون أن طريقة استجابة أجهزة المناعة لدى بعض الأشخاص بشكل مبالغ فيه على أي وعكة صحية قد تكون مؤشرًا لمعرفة السبب في هذه المتلازمة المعقّدة.

وتعرف متلازمة التعب المزمن (Chronic Fatigue Syndrome - CFS) بأنها تسبّب إحساسًا بالتعب بشكل مستمر، لدرجة تمنع من القيام بالمهمات اليومية العادية. وعلى الرغم من أنّ هناك أعراضًا إضافيّة للمرض، إلّا أن الإرهاق المستمر لنحو 6 أشهر هو العارض الأساسي للمتلازمة.

وما زالت متلازمة التعب المزمن غير مفهومة وغير واضحة المعالم والأسباب. ويعتقد غالبية الاختصاصيّين اليوم بأنها مرض قائم بذاته وله الأعراض الخاصة به والمميزة له، لكن حتى الآن لا توجد فحوصات لتشخيص متلازمة التعب المزمن.

إلّا أنّ الدراسة الحالة اعتمدت على استخدام الباحثيم لدواء يعرف باسم "إنترفيون ألفا"، لخلق نموذج للأعراض ووجدوا أن المريض الذي تكون استجابته المناعية فعالة أكثر مما يجب أو مبالغًا فيها يزيد احتمال إصابته بإرهاق حاد.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، أليس راسل، إنّه "لأول مرة نثبت أن الأشخاص العرضة للإصابة بمرض مثل متلازمة التعب المزمن لديهم جهاز مناعي مفرط النشاط قبل وأثناء وجود تحد لجهاز المناعة".

هذه الحالة بالإضافة إلى الأبحاث فيها مثيرة جدًّا للجدل وذلك إلى حد ما بسبب صعوبة فهم أسبابها المحتملة ومجموعة الأعراض المنهكة المصاحبة لها.

ويعتقد أنّ متلازمة التعب المزمن تؤثر على ما يصل إلى 17 مليون شخص في العالم ونحو 25 ألف شخص في بريطانيا.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية