دراسة: إدراك أهمية التمارين الرياضية عامل مهم لزيادة النشاط

دراسة: إدراك أهمية التمارين الرياضية عامل مهم لزيادة النشاط
توضيحية (Pixabay)

أفادت دراسة أسترالية حديثة بأنّ إدراك الشّخص وتفهّمه لفوائد وأهميّة ممارسة التّمرينات الرّياضيّة، يجعله أكثر نشاطًا من الناحية الجسمانيّة، ودعت إلى تضمين مبادرات تحسين الصحة هدفًا أساسيًّا لزيادة الوعي بأنواع الأمراض المرتبطة بعدم ممارسة تمرينات رياضية.

وأجرى الدراسة التي نشرت في مجلة "بلوس وان" العلميّة، باحثون بجامعة سنترال كوينزلاند، إذ اعتمدوا على إجراء مسحٍ على 615 شخصًا لمعرفة قدر معرفتهم بمنافع النشاط الجسماني ومخاطر الكسل، كما تضمن المسح أيضًا أسئلة لقياس الوقت الذي يمضونه في السير أو القيام بنشاط خفيف مثل السباحة أو نشاط أكبر مثل ركوب الدراجات.

وكتبت كبيرة الباحثين في الدراسة، ستيفاني سكويب أن النشاط الجسماني المنتظم "يحد من خطر الوفاة لأي سبب من الأسباب بنسبة 30% ومن خطر الإصابة بأمراض مزمنة خطيرة مثل أمراض القلب بنسبة 35% ومرض السكري من النوع الثاني بنسبة 42% وسرطان القولون بنسبة 30%"، وأنّ "النشاط الجسماني المنتظم يزيد أيضًا من متوسط العمر ويحسن من الحالة البدنية والصحية بشكل عام".

واتفق جميع المشاركين الذين خضعوا للدراسة تقريبًا على أن النشاط الجسماني مفيد للصحة، ولكنّهم تمكنوا من الربط بين وتراجع النشاط الجسماني مع 14 مرضًا من بين 22 مرضًا يمكن أن يصاب الإنسان بأي منها عندما لا يمارس الرياضة كثيرًا.

ولم يستطع أغلب من شاركوا في الدراسة تقدير المخاطر المتزايدة للإصابة بأمراض نتيجة عدم ممارسة الرياضة على وجه الدقة، كما لم يتمكن أكثر من نصفهم من معرفة أي قدر من الرياضة يعود على الجسم بالنفع؛ إلا أن الباحثين توصلوا إلى أنه كلما تمكن المشاركون من الربط بشكل صحيح بين بعض الأمراض وتراجع النشاط الجسماني كانوا أكثر نشاطًا وممارسةً للتمرينات.

ومع ذلك، فيبدو أنّ من نقاط القصور في الدراسة أن نحو ثلاثة أرباع المشاركين كانوا من النساء ومن ثم لم يتضح ما إذا كانت النتائج تنطبق أيضًا على الرجال.

وقنلت "رويترز" عن سكويب قولها إنّ "جزءًا كبيرًا من البالغين الأستراليين لا يمارسون نشاطًا بشكل كاف... لهؤلاء نقول إن أي نشاط جسماني أفضل من لا شيء وزيادة النشاط الجسماني مفيدة للصحة".