دراسة: تركُ التدخين يحدُّ من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي

دراسة: تركُ التدخين يحدُّ من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي
(pixabay)

كشفت دراسة أميركية، نشرها الباحثون في دورية "بحوث وعلاج التهاب المفاصل"، أن من أقلعوا عن التدخين قبل عقود ربما أقل عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، مقارنة بمن تأخروا عنهم في اتخاذ قرار وقف هذه العادة السيئة، وفق ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء.

وتوصّلت الدراسة الجديدة إلى أدلة على أن التوقف عن التدخين لسنوات قد يؤدي إلى فوائد أكبر بالمقارنة مع الابتعاد عنه لفترة وجيزة وحسب.

ومنذ وقت طويل، يربط العلم بين التدخين وزيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، الذي يُعدّ من اضطرابات المناعة ويُسبب تورما وآلاما في المفاصل وهو أقل شيوعا من مرض هشاشة العظام.

وقال كبير الباحثين في الدراسة، جيفري سباركس، "تقدم هذه النتائج أدلة للأشخاص المعرضين بشدة لخطر التهاب المفاصل الروماتويدي للإقلاع عن التدخين لأن هذا قد يؤخر أو حتى يقي من الإصابة بالمرض"، مضيفا أن الإقلاع عن التدخين هو بالطبع السبيل الأمثل للحد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي لكن الحد منه "يساعد أيضا على درء الخطر".

ودرس سباركس وزملاؤه بيانات جُمعت على مدى 38 عاما لأكثر من 230 ألف امرأة بينهن 1528، امرأة أُصبن بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وذكر الباحثون أن المشاركات المدخنات كن أكثر عرضة للإصابة بنسبة 47 بالمئة مقارنة بمن لم يدخن قط.

وقال كاليب ميشو، وهو باحث في المركز الطبي التابع لجامعة نبراسكا في أوماها ولم يشارك في الدراسة، إن النتائج تعطي المدخنين دافعا آخر للإقلاع.

وأضاف: "هناك أدلة قليلة على أن الإقلاع عن التدخين يقلل أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي فالمرض لا يزال عصيا على العلاج ومصدرا مزمنا لألم ومعاناة الكثير من الناس (...) لكن يمكن للمدخنين الحد من هذا الخطر على الأقل بتقليل عدد السجائر شيئا فشيئا".

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019