حمية البحر المتوسط كفيلة بتحسين أداء الرياضيين

حمية البحر المتوسط كفيلة بتحسين أداء الرياضيين
توضيحية (pixabay)

بيّنت دراسة أجراها باحثون في جامعة "سانت لويس"، ونشروا نتائجها في "صحيفة الكليّة الأميركيّة لتغذيّة" العلميّة، أنّ تناول حميّة البحر الأبيض المتوسط، يمكن أن يحسن من أداء الرياضيين خلال إجراء التمارين خلال أربعة أيامٍ فقط.
ويتميّز النظام الغذائي لشعوب أوروبا المطلّة على البحر الأبيض المتوسط، بالاعتماد على زيت الزيتون كمصدر أساسي للمواد الدهنية التي يحتاجها الجسم، بجانب الإكثار من تناول الفواكه والخضروات والحبوب والبقوليات والمكسرات، وتناول السمك والدجاج على الأقل مرتين في الأسبوع، والحد من تناول اللحوم الحمراء، ويعرف هذا النظام الغذائي بـ "حمية البحر المتوسط".

شارك في الدراسة سبعُ نساءٍ وأربعة رجالٍ، حيث كررها المشاركون فيها مرتين، تناولوا في الأولى حمية البحر الأبيض المتوسط، وفي المرة الثانية تناولوا الحمية الغربية، برفقة النشاط البدني المتساوي، الذي كان الركض لخمسة كيلومترات.

وتعتمد الحمية الغربية على تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة والمشروبات الغازيّة والسكر والحلويات.

ووجد الباحثين ان المشاركين الذي تناولوا حمية البحر المتوسط كانوا الأقل تعبًا وأسرعُ جريًا، بعد أربعة أيامٍ فقط، مقارنةً بحالتهم بعد تناول الحمية الغربية.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور إدوارد فايس، أنّ "حمية البحر الأبيض المتوسط لها تأثيرات علاجية مضادة للالتهابات والأكسدة، وغنية بالعناصر الغذائية التي يمكن أن تؤدي إلى تحسن الأداء خلال التمارين الرياضية".

واستطرد "الدراسة تقدم دليلاً على أن اتباع نظام غذائي مفيد للصحة، يفيد أيضًا خلال أداء التمارين الرياضية، لذلك فإن لدى الأشخاص والرياضيين وغيرهم من المتحمسين لممارسة الرياضة الذين يميلون عادة لتناول الوجبات غير الصحية حافز إضافي لتناول الطعام الصحي".

وكانت دراسات سابقة كشفت أن حمية البحر المتوسط يمكن أن تكون مفيدة في علاج السمنة والوقاية من مرض السكري، كما أنها تخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسرطان.