علماء يطالبون بوقف التعديل الوراثي للأجنّة البشرية

علماء يطالبون بوقف التعديل الوراثي للأجنّة البشرية
(pixabay)

طالبت مجموعة من كبار الباحثين وعلماء الأخلاقيات من سبع دول في العالم إلى وقف تقنيات التحرير الجيني للبويضات والحيوانات المنوية والأجنة البشرية بهدف إنجاب أطفال معدلين وراثيا، وذلك بعد أن أعلن عالم صيني العام الماضي ولادة أول توأمتين معدلتين جينيا في العالم.

وأثارت أنباء ولادة التوأمتين موجة تنديد عالمية وأثارت مخاوف أخلاقية من ما يسمى "تصميم الأطفال" حيث يمكن تعديل الأجنة وراثيا لإنتاج أطفال بمواصفات معينة، أو تحديد جنسهم.

ويدعو الباحثون وعلماء الأخلاق وقف التعديلات الجينية "للخلايا الجنسية" والمقصود بها خلايا البويضات والحيوانات المنوية، والتي يمكن أن يرثها آخرون في نهاية الأمر و"قد يكون لها تأثيرات دائمة وربما ضارة على الجنس البشري".

وقال الباحثون في دورية "نيتشر" يوم أمس الأربعاء إن التوقف الطوعي عن التحرير الجيني سيستمر لحين تتمكن الدول من صياغة مبادئ دولية لتوجيه استخدام هذه التكنولوجيا، ولن يشمل الحظر التحرير الجيني للأجنة لأغراض البحث العلمي والذي لا يؤدي لولادة أطفال.

وكتب العلماء في تعليق في دورية نيتشر أن "الإطار التنظيمي الذي ندعو إليه سيضع عراقيل أمام مغامرات إعادة هندسة الجنس البشري".

وتابعوا أن "التعديلات الجينية للأجيال القادمة قد يكون لها تأثيرات دائمة وربما ضارة على النوع البشري".

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019