قرار بوقف تجارب لعلاج ألزهاير في المراحل الأخيرة

قرار بوقف تجارب لعلاج ألزهاير في المراحل الأخيرة
توضيحية (pixabay)

أنهت شركة "بيوجن الأميركية للأدوية وشريكتها اليابانية "إيساي"تجربتين في مراحلهما الأخيرة على عقار "أدوكانوماب" لعلاج مرض ألزهايمر، بعدما انتكست الجهود المبذولة للتوصل لعلاج فعلي للمرض، ما أدت إلى فقدان القيمة السوقية الشركتين أكثر من 18 مليار دولار.

وأكد الخبراء العقار واحدا من آخر التجارب على الفرضية القائلة بأن إزالة الرواسب اللزجة الخاصة ببروتين "أميلويد" من مخ المريض في المراحل المبكرة من المرض يمكن أن توقف تدهور الحالة والتي تشمل فقدان الذاكرة والقدرة على رعاية النفس.

وهبطت أسهم "بيوجين" نحو 30 في المئة عقب القرار وسجلت 225.70 دولار في أكبر تراجع لها منذ فبراير شباط 2005.

وجاء قرار وقف التجربتين بعد أن قالت لجنة مراقبة مستقلة إن الأمل لا يذكر في نجاح التجربتين استنادا إلى تحليل بيانات العقار.

وكانت شركة "إيساي" قد أعلنت، في تموز/ يوليو، عن نتائج واعدة لعقار آخر لعلاج ألزهايمر هو "بي.إيه.إن2401" الذي تطوره بالتعاون مع "بيوجين"، لكن محاولات ابتكار العلاج باءت بالفشل بعد استمرار تحليله لعام كامل.

وفي حكم المؤكد أن يصبح أي علاج ناجع لمرض ألزهايمر، الذي يعاني منه نحو 5.7 مليون أميركي، واحدا من أكثر الأدوية مبيعا في العالم. لكن الجهود التي بذلت حتى الآن لم تؤت ثمارها إذ أخفق أكثر من 100 عقار تجريبي.

وكانت التجربتان في المراحل النهائية لاختبار "أدوكانوماب" على المرضى الذين يعانون من ضعف إدراكي بسيط أو خرف طفيف جراء المرض. وسيتم تقديم نتائج مفصلة في اجتماع طبي يعقد مستقبلا.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"بيوجين"، مايكل فوناتسوس، أنّ ”تؤكد هذه الأخبار المخيبة للآمال الصعوبة الشديدة في علاج مرض ألزهايمر والحاجة إلى مواصلة تحسين المعرفة بعلم الأعصاب“.

وقالت شركتا "بيوجين" و"إيساي" إنها ستواصلان العمل على علاجات أخرى للمرض ومن بينها "بي.إيه.إن2401".