الولايات المتحدة: تفشي الحصبة يثير تساؤلات حول حصانة البالغين

الولايات المتحدة: تفشي الحصبة يثير تساؤلات حول حصانة البالغين
توضيحية (pixabay)

أعرب خبراء أميركيون عن قلقهم إزاء انتشار الحصبة لدى نسبة معينة من البالغين رغم حصولهم على لقاحات مضادة لها قبل نحو 10 أعوام أو أكثر، مؤكدين أن البعض قد يحتاج إلى التطعيمات مجددا.

وقال الخبراء أن احتياج الأشخاص لجرعة جديدة يعتمد على موعد تحصينهم وخطر تعرضهم للإصابة بالمرض، رغم أنه ساد اعتقاد عام 2000 في الولايات المتحدة، بأن اللقاحات قضت على الفيروس.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن ما يصل إلى عشرة بالمئة من حالات الإصابة المؤكدة بالحصبة والتي تبلغ 695 حالة خلال التفشي الحالي للمرض لأشخاص تلقوا جرعة أو جرعتين من اللقاح.

وتوصي المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تشهد تفشيا للمرض أو يسافرون إليها ضرورة مراجعة حالة التحصين الخاصة بهم والتفكير في تلقي جرعة جديدة.

وفيروس الحصبة معد للغاية ويمكن أن يسبب فقدان البصر أو الصمم أو تلف المخ أو الوفاة. وينتشر حاليا في مناطق كثيرة من العالم.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن من الضروري تحصين 95 بالمئة من سكان أي منطقة لتوفير ما يعرف باسم "المناعة الجماعية"، وهي شكل من الحماية غير المباشرة تمنع إصابة الأشخاص صغار السن أو المرضي بدرجة تحول دون حصولهم على اللقاح.

وتوصي المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها البالغين المسافرين إلى مناطق يتفشى فيها المرض في الخارج أن يفكروا في الحصول على جرعة أخرى من اللقاح الثلاثي للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية إذا لم يكن لديهم دليل على حصولهم على جرعتين سابقتين وأخذ عينة من الدم للتأكد من مناعتهم أو أن يكونوا مولودين قبل عام 1957.

وبصفة عامة تقول المراكز إن جرعتين من لقاح الحصبة من المفترض أن توفرا مناعة نسبتها 97 بالمئة في حين توفر جرعة واحدة 93  بالمئة. ولكن المناعة يمكن أن تضعف بمرور الوقت.

ويمكن لاختبارات الدم اكتشاف ما إذا كان لدى الشخص مناعة بناء على مستوى الأجسام المضادة للحصبة ولكن الاختبارات ليست موثوق بها بنسبة 100 بالمئة.

وقال خبير الأمراض المعدية بالمركز الطبي بجامعة فاندربيلت، وليام شافنر، إن البالغين الذين يساورهم شك في مناعتهم يجب أن يأخذوا جرعة أخرى. مؤكدا أنها "آمنة. ليست هناك مجازفة سلبية".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية