السمنة المفرطة بمنتصف العمر تزيد الموت المبكر بـ50%

السمنة المفرطة بمنتصف العمر تزيد الموت المبكر بـ50%
(pixabay)

أظهرت دراسة بريطانية جديدة، أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة وهم في منتصف عمرهم، أي ما بين نهايات الثلاثينيات ونهايات الستينيات، هم أكثر عرضة للموت المبكر بـ50 بالمئة مقارنة بالذين يتمتعون بوزن صحي.

وأشار البحث أيضا، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أعلى مستويات السمنة، هم أكثر عرضة لخطر الأمراض الخطيرة والموت المُبكر، من أصحاب الأوزان الصحية، حيث أنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، بـ12 مرّة، وللتعرض لانقطاع النفس النومي بـ22 مرّة أكثر من غيرهم، وما يقرب من أربعة أضعاف خطر الإصابة بأمراض القلب الفشل مقارنة مع أولئك الذين لديهم الوزن الطبيعي.

وشملت الدراسة 2.8 مليون سجل طبي لمرضى مجهولين، والتي قُدمت خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة في غلاسكو.

وكشفت الدراسة أن أولئك الذين كانوا يعانون من السمنة المفرطة كانوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة بنسبة 50 بالمئة، لأي سبب كان، من أولئك الذين يتمتعون بوزن صحي. وقال المختصون إن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ولكن حالتهم مُصنفة أقل المن البدانة المفرطة، لم يكون هناك فارق كبير بخطر الموت المبكر بينهم وبين أصحاب الأوزان الصحية، لكن الخبراء قالوا إن هذا ربما يرجع إلى مفارقة السمنة، أي أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية أو غيرها من الأسباب المرتبطة بالسمنة يفقدون الوزن.

وأجرت الدراسة الشركة الصيدلانية الدنماركية "نوفو نورديسك"، التي تصنع الأنسولين لمرض السكري.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"