تحذيرات من مخاطر تعرّض الجفون للأشعة فوق البنفسجية

تحذيرات من مخاطر تعرّض الجفون للأشعة فوق البنفسجية
توضيحية (pixabay)

حذّرت دراسة بريطانيةّ حديثة من تعرّض منطقة الجفون للشّمس دون مرطّب واقٍ من أشعّة الشّمس، الّذي يرفع من احتمالات الإصابة بمرض السّرطان الزّهميّ، وهو نوع نادر من السرطانات التي تصيب الجلد.

وبيّنت الدّراسة التي نشرتها مجلّة "بلوس وان" العلميّة مؤخّرًا، أنّ منطقة الجفون تعدّ إحدى أهم مناطق الوجه، نظرًا لكونها أكثر مناطق الوجه عرضةً للإصابة بسرطان الجلد، إذ تتعرض هذه المنطقة لخطر الإصابة بشكل كبير بسرطان الخلايا القاعدية، سواء من حيث تواتر المرض أو شدته.

موضحةً أنّ مستحضرات الوقاية من أشعّة الشّمس تعدّ أفضل لوقاية هذه المنطقة من مستحضرات العناية بالبشرة التي تحتوي على مواد واقية من أشعة الشمس، لأنّ الأخيرة تكون أقل كفاءةً في تغطية كافة مناطق الوجه مقارنةً بالمستحضرات المخصصة لحماية البشرة من أشعة الشمس.

واعتمدت الدراسة على متابعة 84 متطوعًا (62 من النساء و22 من الذكور) تتراوح أعمارهم بين 18 وحتى 57 عامًا، وقسمت فترة البحث بحيث تتم على زيارتين، في الزيارة الأولى طلب الباحثون من أفراد عينة البحث استخدام مستحضرات الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية دون إعطائهم أية تعليمات بل تركهم يستخدمونها وفقًا لأنماط الاستهلاك الدارجة.

في المرحلة الثانية تم تصويرهم بكاميرا شديدة الحساسية للأشعة فوق البنفسجية قبل وضع مستحضرات الوقاية من الشمس وبعده، ولاحظ الباحثون أن الأفراد الذين استخدموا واقيات الشمس بدت صورتهم داكنةً أكثر من هؤلاء الذين استخدموا المرطبات التي تحتوي على عامل الحماية من الأشعة الفوق بنفسجية، ما يعني توزيع واقيات الشمس على مناطق الوجه كافة في حالة استخدام عينة البحث لـ"واقيات الشمس" و"مرطبات البشرة" بصورة طبيعية.

وأظهرت نتائج البحث أنّ مركّبات الحماية من أشعة الشمس التي في المرطّبات العاديّة لم تغطِّ سوى نسبة 16.6% من مناطق الوجه، مقابل نسبة لم تتجاوز 11.1% لدى مَن استخدموا واقيات الشمس التقليدية. ويرجع ذلك إلى أن أكثر من 14% من المناطق المحيطة بالعيون لم تحظَ بتغطية عند المستخدمين لواقيات الشمس مقابل 20.9% من تلك المناطق بالنسبة لمَن استخدموا المرطبات.

وأشارت الدراسة إلى أنّه على الرّغم من الترويج المستمرّ لمرطّبات البشرة ومستحضرات العناية بها التي تحتوي على مركبات للوقاية من الشمس، بهدف الحماية من الآثار الضارة للتعرض للأشعة فوق البنفسجية، إلّا أنّ هذه المستحضرات في واقع الأمر أقلّ نجاعةً لكونها لا تقوم بتغطية منطقة الجفون بالطريقة اللّازمة لحمايتها. 

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية