كيف تؤثر المتابعة اليومية للوزن على الجسد؟

كيف تؤثر المتابعة اليومية للوزن على الجسد؟
توضيحية (pixabay)

كشفت دراسة أميركية حديثة أن الأشخاص الذين يواظبون على قياس وزنهم يوميا خلال العطلات، يزيد الاحتمال لديهم أن يتجنبوا زيادة الوزن، ويساعد في النزول به. 

وأجرت الباحثة في مجال التغذية في جامعة جورجيا ،جيمي كوبر، وزملاؤها اختبارًا فحصوا فيه ما إذا كان أمر بسيط مثل فحص الوزن يمنع اكتساب كيلوغرامات إضافية، خلال موسم العطلات.

وقد أظهرت نتائج دراسات سابقة، أن تلك الفترة، أي موسم العطلات والأعياد، تساهم في زيادة الوزن، حتى مع من يمارسون التمارين الرياضية بانتظام.

وبيّنت نتائج الدراسة التي نشرت في دورية "أوبيسيتي" (والتي تعني السمنة)، أن المشاركين الذين فحصوا أوزانهم يوميا، وتابعوا تغيرها، حافظوا على ثباتها أو قللوها، مقارنة بمن لم يلتزموا بذلك الذين زادت أوزانهم بمتوسط 2.7 كيلوغرام.

وقد فقد المشاركون الذين يعانون من السمنة والبدانة بعض الكيلوغرامات الزائدة، والذين كانوا في المجموعة التي التزمت بمتابعة يومية للوزن.

وعلّقت كوبر "فاجأتنا النتائج إلى حد ما لأن توجيهاتنا كانت تتعلق بالحفاظ على الوزن وليس تقليله. من المحتمل أن المشاركين (ممن يعانون من البدانة أو السمنة) لم يكونوا على دراية كاملة بأوزانهم بدقة قبل بدء الدراسة، ورؤيتها على الميزان ربما دفعتهم لاتخاذ اختيارات صحية مما أدى لخسارتهم بعض الوزن".

وقد طلب الباحثون من 111 مشاركا، تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما، المحافظة على أوزانهم خلال موسم العطلات في نهاية 2017 وبداية 2018، وذلك  لإجراء الدراسة. وتم تقسيمهم لمجموعتين متساويتين تقريبا، إذ قام المشاركون في إحداهما بالالتزام بالصعود على الميزان كل يوم. وعاد الباحثون بعد 14 أسبوعا لمعرفة من نجحوا في تنفيذ هذا الطلب.

وتابعت كوبر "تفقد وزنك يوميا أمر سهل ولا يحتاج أي تكلفة أو وقت... وهو وسيلة أيضا لاختيار التغييرات السلوكية التي يود كل شخص اتباعها".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية