ما علاقة نومك أمام ضوء التلفاز بوزنك؟

ما علاقة نومك أمام ضوء التلفاز بوزنك؟
(pixabay)

كثيرًا ما نغفو أثناء متابعة برنامج أو فيلم ما على التّلفاز في ساعات المساء وفي أوقات متأخرة من اللّيل، لنستيقظ في الصباح ونجده ما زال يعمل، وكثيرًا ما نضطر للانصياع إلى رغبة أطفالنا بترك الضوء مشعلًا أثناء نومهم، دون أن ندرك مخاطر هذه العادة وأضرارها على الصّحّة.

فقد أظهرت دراسة أميركية حديثة نشرت في مجلّة "غاما" العلميّة  المتخصّصة بمجال الطّب الباطني، أنّ النوم أمام التلفزيون أو ضوء الغرفة قد يتسبب في الإصابة بمشاكل صحيّة، أبرزها زيادة الوزن.

واعتمدت الدّراسة الّتي باحثون في المعهد الوطني لعلوم الصحة والبيئة بالولايات المتحدة، على دراسة بيانات ما يقارب من 44 ألف امرأة، يتمتّعن جميعهنّ بصحّة جيّدة، وتمّ إعطاؤهنّ استبيانات لفهم عادات نومهنّ وإن كنّ يخلدن للنّوم أنثاء اشتعال الضّوء أو التّلفاز.

ووفق ما نقله موقع "ساينس ديلي" عن الدّراسة، فقد لاحظ الخبراء أن أولئك اللّاتي ينمن أمام أضواء في المنزل، مثل ضوء الغرفة أو ضوء التلفزيون، كنّ يعانين من ارتفاع الوزن بالمقارنة مع أولئك اللّاتي ينمن من دون وجود ضوء؛ بحيث كانت المجموعة الأولى عرضةً لزيادة الوزن بحوالي خمسة كيلوغرامات، وكذلك السمنة بنسبة 33%.

وأشار موقع صحيفة "ساينس ديلي" أن الخبراء يعتقدون أن السبب في ارتفاع الوزن قد يكون بسبب قلة النوم التي تؤثر على توازن الهرمونات، إذ يضطر الأشخاص غالبا للبقاء مستيقظين لوقت أطول، الأمر الّذي يدفعها للبحث عن طعام ذي سعرات حرارية كبيرة.

وشدّد الباحثون وفقًا للموقع على أهمية الحصول على ليلة نوم جيدة بالنّسبة للصّحّة، ومن أجل الحدّ من السّمنة، نصح الباحثون بإطفاء الأنوار واعتياد عادات نوم صحيّة، فلا نشاهد التلفاز أو نستعمل الهاتف أثناء الاستعداد للدخول في النّوم، ولا في السرير.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية