بعد وفاة 48 شخصا بوباء التهاب الدماغ الياباني.. تعرفوا عليه

بعد وفاة 48 شخصا بوباء التهاب الدماغ الياباني.. تعرفوا عليه
(تويتر)

لقي 48 شخصًا بالهند مصرعهم، في 3 أشهر، جراء تفشي وباء التهاب الدماغ الياباني.

وقالت وسائل إعلام محلية، الخميس، إن مديرية الصحة في ولاية أسام، شرق الهند، رصدت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وجود 159 حالة إصابة بوباء التهاب الدماغ الياباني.

وأضافت أن 48 مصابًا بالوباء لقوا مصرعهم، بالفترة نفسها، وأن الوباء ينتشر بسرعة أكبر في فصل الصيف الممطر.

ووفق المصادر ذاتها، فإن الحكومة المركزية في نيودلهي أرسلت فرقًا صحية لمكافحة تفشي الوباء إلى جميع مستشفيات الولاية، للتعامل مع الحالات الطارئة على مدار 24 ساعة.

إذًا ما هو التهاب الدماغ الياباني؟

يحدث التهاب الدماغ الياباني نتيجة العدوى بفيروس الذي غالبا ما يصيب الخنازير في حقول الأرز في آسيا. ينتقل المرض من حيوان إلى آخر عن طريق لسعة بعوضة الكيولكس، هنالك حالات نادرة التي يتم فيها لسع الإنسان.

يظهر التهاب الدماغ الياباني بعد فترة حضانة تدوم من 4-15 يوما.

أعراضه؟

أعراض الإصابة بالتهاب الدماغ الياباني هي الصداع، تقيؤات وآلام العضلات، وعندما يشتد المرض تظهر تشنجات (Seizure)، شلل وفقدان الوعي. نسبة الموت نتيجة التهاب الدماغ الياباني هي %30، وأما الناجون فتظهر عندهم إصابات عصبية مستديمة. لا يوجد علاج لالتهاب الدماغ الياباني.

كيفيّة العلاج والوقاية منه..

لا يتوفر علاج مضاد للفيروسات للمرضى المصابين بالتهاب الدماغ الياباني. ويوفر العلاج الدعم للتخفيف من وطأة الأعراض وتثبيت وضع المرضى. وقد وضع برنامج التكنولوجيا الملائمة في مجال الصحة مبادئ توجيهية للرعاية السريرية.

وتتوفر لقاحات مأمونة وناجعة للوقاية من الإصابة بالتهاب الدماغ الياباني، وتوصي منظمة الصحة العالمية بالاضطلاع بأنشطة متينة للوقاية من التهاب الدماغ الياباني ومكافحته، بما فيها أنشطة التمنيع ضد هذا المرض في جميع الأقاليم التي يعترف فيها بأن هذا المرض يمثل مشكلة من مشاكل الصحة العمومية إلى جانب تدعيم آليات الترصد والإبلاغ.

وينبغي أن يُنظر في إعطاء التلقيح بالمواضع التي توجد فيها بيئة مناسبة لانتقال فيروس التهاب الدماغ الياباني، حتى في حال تدني عدد المؤكد من حالات الإصابة به.

ولا يوجد إلا القليل من البيّنات التي تؤيد تخفيض عبء مرض التهاب الدماغ الياباني بفضل تدخلات غير تلك التي تنطوي على تلقيح بني البشر.

وهناك أربعة أنواع رئيسية من لقاحات التهاب الدماغ الياباني المستخدمة في الوقت الحالي، وهي كالتالي: اللقاحات المعطلة المشتقة من دماغ الفأر واللقاحات المعطلة المشتقة من الخلايا واللقاحات بالفيروسات الحية الموهنة واللقاحات الحية الموهنة وتلك المأشوبة.

وأصبح اللقاح بالفيروسات الحية الموهنة (SA14-14-2) المصنع في الصين اللقاح الأكثر استخداماً في البلدان التي يتوطنها المرض خلال السنوات الماضية وتم التحقق المسبق من صلاحيته من جانب منظمة الصحة العالمية في تشرين الأول/أكتوبر 2013. ورُخّص أيضاً باستخدام اللقاحات المعطلة المعتمدة على مزارع خلوية واللقاحات الحية المأشوبة المعتمدة على سلالة لقاح الحمى الصفراء، واختُبِرت صلاحيتها مسبقاً في المنظمة.

وأنشأ التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 نافذة للتمويل من أجل دعم حملات التطعيم ضد التهاب الدماغ الياباني في البلدان المؤهلة.

البلاد التي ينبغي التطعيم قبل السفر إليها:

  • روسيا؛
  • استراليا؛
  • بابوا غينيا الجديدة؛
  • بنغلاديش؛
  • بروناي دار السلام؛
  • كمبوديا؛
  • الصين؛
  • هونغ كونغ؛
  • الهند؛
  • أندونيسيا؛
  • اليابان؛
  • ماليزيا؛
  • ميانمار؛
  • نيبال؛
  • كوريا الجنوبية؛
  • كوريا الشمالية؛
  • باكستان؛
  • الفلبين؛
  • سريلانكا؛
  • تايوان؛
  • تايلاند؛
  • فيتنام.

وينبغي لجميع المسافرين إلى المناطق التي يتوطنها التهاب الدماغ اليابان أن يتخذوا تدابير احتياطية لتجنب لدغات البعوض بهدف الحد من خطر الإصابة بالتهاب الدماغ الياباني. وتشمل التدابير الوقائية الشخصية استخدام مواد منفرة وارتداء ملابس طويلة الأكمام واستعمال الملفات والبخاخات. ويُوصى المسافرون الذي يمضّون أوقاتاً طويلة في مناطق موطونة بالتهاب الدماغ الياباني بأخذ اللقاح المضاد للالتهاب.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية