دواء جديد لعلاج السل المقاوم للأدوية!

دواء جديد لعلاج السل المقاوم للأدوية!
توضيحية (Pixabay)

أعلنت هيئة الغذاء والدواء الأميركية "إف دي إيه" مساء اليوم، الخميس، عن موافقتها على عقار جديد لعلاج مرض السل الرئوي المقاوم للأدوية، تحت اسم "بريتومانيد" يمكن له علاج المرض بأخذه بالتزامن مع عقارين آخرين، هما "بيداكويلين" و"لنزوليد"، بعد أن استطاع الدّواء الجديد علاج 89% من المرضى الّذي جرّبوه.

وتمت الموافقة على العقار الجديد، بعد إجراء تجارب شملت 109 من مرضى السل الرئوي المقاوم للأدوية، الّذي  يشكل تهديدا كبيرا على الصحة، بسبب محدودية خيارات العلاج، حيث لم يستجب المرضى في العينة من قبل للعلاجات الموجودة حاليا، فيما استجابوا للعلاج الجديد.

وبعد 6 أشهر من العلاج، حقق عقار "بريتومانيد" الذي أخذه المرضى بالتزامن مع عقاري "بيداكويلين" و"لنزوليد"، استجابة علاجية قوية لدى 89% من المرضى المشاركين في الدراسة، وهي معدلات نجاح تاريخية لعلاج السل المقاوم للأدوية، وفقا للهيئة.

وتمثلت أبرز الآثار الجانبية للعلاج، في حب الشباب، وفقر الدم، والغثيان، والقيء، والصداع، وزيادة إنزيمات الكبد، وعسر الهضم، والطفح الجلدي، وضعف البصر، وانخفاض نسبة السكر في الدم، والإسهال.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي ثلث سكان العالم لديهم ما يسمى عدوى السل الكامنة، ما يعني أنهم أصيبوا ببكتيريا السل، لكنهم ليسوا مصابين بالمرض ولا ينقلونه.

ويتعرض المصابون ببكتيريا السل لخطر الإصابة بمرض السل بنسبة 10%، ويمكن أن ينقل المصاب العدوى إلى 10 ـ 15 شخصا آخرين سنويا.

وينتقل المرض عن طريق الرذاذ المتطاير الذي يحمل البكتيريا، إضافة إلى اللمس واستعمال أشياء شخص مصاب، خاصة الملابس وفرشاة الأسنان ومناشف الغسيل، وغيرها.

أما السل المقاوم للأدوية، فإنه يصيب حوالي 500 ألف شخص سنويا، ويتسبب في وفاة 150 ألف حالة في العالم، والعلاجات الحالية المتمثلة في المضادات الحيوية للسل المقاوم للأدوية المتعددة مكلفة، وغالبا ما تكون سامة بسبب آثارها الجانبية الخطيرة.