ما علاقة قصر القامة بمرض السكري؟

ما علاقة قصر القامة بمرض السكري؟
توضيحية (Pixabay)

كشفت دراسة دولية حديثة، نشرت في دورية "الجمعية الأوروبية لمرضى السكري"، أن هناك ارتباط بين قصار القامة وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري، وخاصة نوعه الثاني.

الدراسة

شملت الدراسة فحص بيانات ومعلومات لأكثر من 274 ألف شخص، تبلغ أعمارهم بين 35 إلى 65 عامًا، واقتصرت المعلومات على قياسات الطول والوزن ومحيط الخصر وضغط الدم.

وتوصلت الدراسة إلى أن زيادة الطول بعشر سنتيمترات كفيل ليقي صاحبها الذكر 41%، أما لو كانت أنثى فتكون نسب حمايتها 33% من النوع الثاني من مرض السكري.

بماذا تساهم الدراسة؟ 

تساهم الدراسة في الكشف عن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، مما يدفعهم للكشف مبكرًا واتخاذ الفحوصات الكاملة والتعامل مع المرض بشكل فوري للحد من الأعراض والتفاقمات الناتجة عنه

هل ترتبط الدراسة بدراسات سابقة؟

ترتبط استنتاجات الباحثين في الدراسة، حول خطر الإصابة بالسكري عند قصار القامة، بارتفاع نسبة الدهون في الكبد، إذ أن هناك علاقة مباشرة، بين القامة ونسبة الدهون، فكلما ازداد طول الشخص قلّت نسبة الدهون في كبده.

  كما وتقول دراسات أخرى إن قصر القامة مرتبط بحالاتٍ مرضية في القلب والأوعية الدموية، كما تعتبر أمراض القلب واحدة من الأعراض المتأخرة، التي تصيب كل من مرضى السكري والدهون الزائدة في الجسم.