بشهر التّوعية بسرطان الثدي: ارتفاع بنسبة الكشف المبكر عن الإصابات

بشهر التّوعية بسرطان الثدي: ارتفاع بنسبة الكشف المبكر عن الإصابات
توضيحية (Pixabay)

نشرت جمعيّة مكافحة السّرطان اليوم، الأربعاء، تقريرها بمناسبة بدء شهر التّوعية بسرطان الثّدي، بالتّعاون مع وزارة الصّحّة، معلنةً ارتفاع نسبة الكشف المبكّر عن حالات الإصابة بالمرض، والّتي وصلت إلى 64 بالمئة من المريضات الجدد اللّاتي تم الكشف عن إصابتهنّ في مرحلة مبكرة عام 2016.

وأوضح بيان الجمعيّة أنّ نسبة المريضات اللّاتي تمّ الكشف عن إصابتهن في مرحلة مبكّرة في عام 2015، لم تتعدّ 58 بالمئة من الحالات. كما بيّن أنّ 78% من المريضات الجدد عام 2016 كنّ بأعمار ناهزت 50 عاما، وأنّ هناك 23969 امرأة في البلاد شُخّصت إصابتها بسرطان الثدي، بينهنّ من تغلبت عليه وأخريات ما زلن يواجهنه؛ وتصل نسبة شفاء النّساء العربيّات من المرض إلى 84 بالمئة من الإصابات.

ويعدّ سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم، وإن تباينت نسب الإصابة به بين الدّول، إذ أنّه يمثّل 16% من الإصابة بالسرطانات بين النساء، ويقتل أكثر من 60% من المصابات به في البلدان المنخفضة الدخل، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. وتشير التقديرات أنّ عام 2004 شهد وفاة 519 ألف امرأة بسبب سرطان الثدي.

ينتج الورم في الثدي عن تشوش عمليات انقسام الخلايا في نسيج الثدي. ورغم أن سبب هذا التشوش لا يزال غير معروف فإنه قد تم تحديد بعض العوامل التي تزيد من خطر تطور سرطان الثدي، وبينها الحمل في سن متأخرة وظهور الطمث في سنّ مبكرة، والتدخين، والإفراط في استهلاك الكحول (أي ما يزيد على جرعة واحدة يوميًّا، وهي تعادل كأسًا من النبيذ عند النساء).