مركب يساعد في تقليل التشوهات الناتجة عن الأمراض التنكسية

مركب يساعد في تقليل التشوهات الناتجة عن الأمراض التنكسية
توضيحية (Pixabay)

طورت دراسة أميرية حديثة، نشرت نتائجها في العدد الأخير من مجلة "ساينس ترانسليشنال ميديسن" العلمية، مركب كيميائي يُمكن أن يتصدى بفعالية كبيرة للتشوهات المرتبطة بالأمراض التنكسية ولا سيما مرض باركنسون، المعروف باسم الشلل الرعاش.

الأمراض التنكسية هي أمراض تتراجع فيها وظيفة أو بنية الأنسجة أو الأعضاء المصابة، وتسير نحو الأسوأ مع مرور الوقت، ومن الأمثلة عليها هشاشة العظام والتهاب المفاصل العظمي ومرض ألزهايمر.

ويرتبط العديد من الأمراض التنكسية بالشيخوخة، أو تزداد سوءًا أثناء الشيخوخة.

الدراسة

تشير نتائج الدراسة إلى أن المركب الجديد يُمكن أن يُساهم في علاج مجموعة فرعية من حالات مرض الشلل الرعاش، والتي لا يوجد حاليًا أية علاجات يُمكنها إيقاف أو عكس الحالة.

ولا تزال أصول الأمراض التنكسية العصبية مجهولة، لكن الدراسات الحديثة حددت العديد من عوامل الخطر الجينية التي قد تهيئ المرضى لحدوث ذلك الاضطراب الخطير.

ومن ضمن تلك العوامل الطفرات التي تُنّشط أو تقلل إنزيم يُسمى "جي كيس". تُسبب تلك الطفرات ضعف في قدرة الخلايا على تخزين البروتينات أو تكسيرها، فيتسبب تراكمها في الإصابة بمرض باركنسون.

وقام الباحثون في تلك الدراسة باختبار مركب يُسمى "S-181" على نشاط ذلك الإنزيم. ليجدوا أن حيوانات التجارب التي حُقنت بذلك المركب تحسنت لديها أعراض مرض الشلل الرعاش. كما تمكن المركب من عكس التشوهات بشكل جزئي في الخلايا العصبية لأدمغة الفئران.