الرجال العرب هم الأكثر إصابة بسرطان الرئة في 2016

الرجال العرب هم الأكثر إصابة بسرطان الرئة في 2016
(pixabay)

أظهرت بيانات جديدة أصدرتها جمعية مكافحة السرطان ووزارة الصحة مؤخرا، أن عام 2016، سجّل 2695 مريضا إضافيا بسرطان الرئة، في البلاد مقارنة مع 1292 إصابة عام 1996.

وصدرت هذه البيانات بالتزامن مع شهر التوعية لسرطان الرئة، واتضح من البيانات أن الخطر الرئيسي للإصابة بالمرض هو في الفئات العمرية الأكبر سنا (70 عاما فأكثر)، حيث يكون خطر الإصابة لدى الرجال أعلى بكثير منه لدى النساء.

ووفقا للبيانات التي نُشرت قبل حملة جمع التبرعات السنوية "حملة أُطرق الباب"، فقد حدثت زيادة طفيفة في بقاء المرض على قيد الحياة، ربما بفضل تحسين العلاج والتقنيات المبتكرة. وفقًا لتقرير مكتب الإحصاء المركزي حول الوفيات في البلاد، الذي نُشر في كانون الثاني/ ديسمبر 2018، فإن معدل وفيات سرطان الرئة هو الأعلى بين الرجال، ويعادل 24.1 بالمئة من إجمالي الوفيات الناجمة عن السرطان، وأقل بكثير من بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الـ"OECD".

ويُشار إلى أن التدخين هو المسبب الرئيسي لسرطان الرئية، حيث يزيد خطر الإصابة بالمرض لدى المدخنين،  مقدار 20 مرة عن مخاطر الإصابة لدى غير المدخنين، وتزداد هذه الفجوة مع تدخين عدد أكبر من السجائر، حيث أن البيانات أظهرت أيضا أن المقلعين عن التدخين يقللون بشكل كبير من خطر إصابتهم بالمرض.

وارتفعت نسبة الرجال العرب المصابين بمرض سرطان الرئة، من 12.1 بالمئة إلى 16.7 بالمئة، في غضون 20 عاما، حيث حصل أكبر ارتفاع في العقد الأخير، حيث شكل الرجال العرب نسبة 49.7 بالمئة من المصابين في المرض عام 2016، كما سجلت النساء العربيات نسبة 7.7 بالمئة من مجمل المصابين به.

ست حقائق مثيرة للاهتمام حول سرطان الرئة

1- تشير الدراسات إلى أن الإقلاع عن التدخين يقلل خطر إصابتك بالمرض، حيث ينخفض الخطر مع مرور الوقت، وبعد 15 سنة من الإقلاع عن التدخين، تتم مقارنة مستوى الخطر مع بقية السكان.

2- أوضحت جمعية مكافحة السرطان، أن التدخين السلبي يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب عند الأشخاص الذين لا يدخنون ولكن الذين يعيشون مع شركاء مدخنين أعلى بنسبة 25 بالمئة من الأشخاص الذين لا يدخنون. وفقًا لبيانات وزارة الصحة، يموت حوالي 800 شخص كل عام بسبب التدخين السلبي / القسري في البلاد، حيث يتعرضون للدخان في المنازل والمكاتب والمطاعم وأماكن أخرى.

3- قد يُساهم تناول الثوم في تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة، حيث نظرت دراسة أجريت عام 2016 في الصين في العلاقة بين تناول الثوم المعروف بخصائصه الصحية وسرطان الرئة. أشارت نتائج الدراسة إلى أن تناول الثوم قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، وهذا يتوقف على مستوى استهلاكه.

4- في دراسة شاملة أجراها باحثون من جامعة هارفارد في عام 2013، فحصوا العلاقة بين عمل الممرضة في نوبات ليلية وخطر الإصابة بسرطان الرئة لدى النساء. وأشارت النتائج إلى أن هناك زيادة في خطر الإصابة بسرطان الرئة المرتبط بعمل نوبات ليلية طويلة لدى المدخنين، وهو أمر غير موجود لدى غير المدخنين.

5- هناك علاقة بين غاز الرادون وسرطان الرئة؛ ويتراكم هذا النوع من الغازات في بعض مناطق البلاد، منبعثا من الأرض، فإنه يتركز في أسس المباني والطوابق السفلية. اليوم، يُعتقد أن التعرض لفترات طويلة للرادون يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة، خاصة لدى المدخنين. يمكن إجراء الكشف عن وجود غاز الرادون واتخاذ تدابير التهوية البسيطة للحد من تراكمها.

6- وفقًا لنتائج الدراسة، فإن تناول كميات كبيرة من المكسرات يوميًا (أكثر من 10 غرامات)، مقارنة مع عدم الاستهلاك، ارتبط بانخفاض 38 بالمئة في خطر الإصابة بالسرطان لدى الرجال.