الولايات المتّحدة: تسريب أبحاث طبية إلى الصين

الولايات المتّحدة: تسريب أبحاث طبية إلى الصين
صورة توضيحية (pixabay)

كشف معهد الصحة الوطني الأميركي ومكتب التحقيق الفدرالي الأميركي عن سرقة لأبحاث طبية حيوية وتسليمها إلى الصين عن طريق مجموعة من العلماء الأميركيّين، وفقًا لتحقيق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم، الثّلاثاء.

وأفادت الصحيفة بأنّ مكتب التحقيق الفدرالي قد أجرى حتّى الآن مئتي تحقيق، فيما لا يزال يجري تحقيقات أخرى قيد المعالجة، مبيّنةً أنّ السرقة المزعومة لا تتضمن أسرارًا عسكرية بل أفكارًا علمية، وتصاميم، وأجهزة، ومعلومات، حول وسائل وطرق من شأنها أن تؤدي إلى اكتشاف علاجات مثمرة أو أدوات تشخيصية جديدة. 

وبحسب تقرير الصّحيفة الأميركيّة، قام عالم أميركي يعمل في المركز الطبي للسرطان في هيوستون، بإرسال رسالة مشفّرة  إلى باحثين في الصين، تفيد بأنّ "ها هنا العظام واللحوم التي تريد".

وأشارت التّحقيقات الّتي نقلها التّقرير إلى أنّ هناك اثني عشر عالمًا طبّيًّا وباحثًا قدّموا استقالاتهم أو تم طردهم من الجامعات والمراكز البحثية حتى الآن، إثر نتائج التّحقيقات الآنيّة. كذلك ذكر التّقرير أنّ هناك 71 معهدًا رفيع المستوى في الولايات المتحدة أعلن عن حالات تتضمن عمليات سرقة ملكية فكرية محتملة من جامعات طبية في الولايات المتحدة، بلغ عددها 180 حالة.

والعام الماضي، أرسل معهد الصّحة الوطنية، نحو 18 ألف رسالة، حثّ فيها الإداريّين المشرفين عن الإعانات الحكومية للمشاريع البحثيّة بالمراقبة والتوخّي.