عادات استحمام طفلك تؤثّر على صحته.. فما هي أفضلها؟

عادات استحمام طفلك تؤثّر على صحته.. فما هي أفضلها؟
توضيحية (pixabay)

كشف تقرير جديد لمجلّة "الطفل والأسرة" الألمانيّة عن تفاصيل حول عادات الرّضّع اليومية، تساهم في حماية بشرتهم من الجفاف والأمراض، وبالتّالي، تساعد على حمايتهم من العديد من الأمراض التي تهدّد جسمهم وحياتهم.

وبيّن تقرير المجلّة أنّه وفقًا للدّراسات، فإنّ بشرة الطّفل الرّضيع حساسة للغاية، إذ تكون  أنحف من بشرة ‫البالغين بنسبة 30 في المئة تقريبا، ما يشكّل نقصًا في نمو حاجز الحماية ‫الطبيعي في البشرة، وهو ما يؤدّي لتعرضها للجفاف على نحو أسرع.

وبناءً على هذا، ينصح الخبراء بألّا يزيد ‫معدل استحمام الطفل الرضيع على ثلاث مرات أسبوعيا، باستخدام ماء صاف مع إمكانية استخدام صابون استحمام لطيف على البشرة ‫ومخصّص للرّضّع.

وأوضحت المجلّة المتخصّصة بشؤون الأطفال، أنّه عند جفاف البشرة فإنّ من الممكن استخدام زيت اللوز عند الاستحمام، نظرًا لمفعوله في ترطيب البشرة ومنحها ملمسا ناعما.

‫وشدّد التّقرير على أنّ من المهم الحفاظ على درجة حرارة مياه الاستحمام عند درجة حرارة جسم الطفل، أي 37 درجة مئوية، دون أن تزيد مدة ‫الاستحمام عن 10 دقائق.

كذلك أوضحت المجلّة أنّ من المهمّ التشديد على عدم استعمال مستحضرات العناية بالبشرة التي تحتوي على مواد حافظة أو مواد عطرية، نظرا لما قد تسببه من تهيج لبشرة ‫الرضيع وإصابتها بالحساسية، مثل اللانولين والبارابين.

وبيّن التّقرير أنّ من المهم تدليك بشرة الطفل بعد الاستحمام، إذ يساهم التدليك في تهدئته أوّلًا، وفي إبقاء بشرته ناعمة وطرية، كما يساعد في تعزيز العلاقة بين الأم والطفل، وبيّنت المجلّة أنّ استخدام زيت الأطفال أو زيت  الزيتون أو زيتي اللّوز بعد تدفئته باليد يفي بالغرض.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة