السلطات الفرنسية: مضادات الالتهابات قد تفاقم كورونا

السلطات الفرنسية: مضادات الالتهابات قد تفاقم كورونا
(أ ب)

حذرت السلطات الفرنسية من أن الأدوية المضادة للالتهابات التي تستخدم دون وصفة طبية على نطاق واسع، قد تؤدي إلى تفاقم فيروس كورونا المستجد بدل تقويضه.

وقال وزير الصحة في البلاد، أوليفييه فيران، وهو طبيب أعصاب، في تغريدة على "تويتر"، أمس السبت: "إن تناول مضادات الالتهابات (إيبوبروفين، والكورتيزون...) يمكن أن يكون عاملا في تفاقم العدوى. وفي حالة الحمى، تناولوا الباراسيتامول. وإذا كنت تتناول أدوية مضادة للالتهابات، فاطلب المشروة من طبيبك".

ويشير مسؤولو الصحة إلى أن الأدوية المضادة للالتهابات معروفة بأنها تمثل خطرًا على الأشخاص المصابين بأمراض معدية لأنها تميل إلى تقليل استجابة الجهاز المناعي للجسم.

وأضافت وزارة الصحة أنه يجب على المرضى اختيار عقار "الباراسيتامول" لعلاج الحمى، لأنه "سيقلل من الحمى دون مواجهة الالتهاب".

وقال رئيس قسم الأدوية في مستشفى تولوز، جان لويس مونتاستروك، لإذاعة "آر تي إل" المحلية، إن "الأدوية المضادة للالتهابات تزيد من خطر حدوث مضاعفات عندما تكون هناك حمى أو عدوى".

وقالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية إن وزارة الصحة الفرنسية أعلن مساء الجمعة أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد ارتفع بمقدار 800 حالة خلال 24 ساعة. وقال فيران إن هناك 3661 حالة مؤكدة أدت إلى 79 حالة وفاة. ومن بين المرضى، هناك 154 شخصًا في العناية المركزة.

وأعلن وزير الصحة أن تطور وانتشار الفيروس كان "سريعًا وحقيقيًا" ، لكن 98% من أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالمرض قد تعافوا.

واتخذت فرنسا إجراءات صارمة للحد من تفش الفيروس، كإغلاق المعالم السياحية بالكامل، ومنع تجمع أكثر من 100 شخص في مكان واحد، وغيرها.