بعد تخفيف القيود.. ما هي أهم التوجيهات لممارسة الحياة بشكل آمن؟

بعد تخفيف القيود.. ما هي أهم التوجيهات  لممارسة الحياة بشكل آمن؟
توضيحية (pixabay)

بعد تخفيف القيود، التي فرضت للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، يتساءل الكثيرون عن الإجراءات التي يجب اتباعها لممارسة الحياة بشكل آمن.

أصدر مجلس الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، أمس الأحد، دليلا يبين "طريق العودة" بعد تخفيف القيود، وشدد المجلس على ضرورة الاستمرار في سلوكيات الوقاية من الأمراض المعدية وجعله "سلوك حياة"، مثل غسل اليدين وتعقميها وآداب العطس.

ونصح المجلس على الحرص على رفع مناعة الجسد للمساعدة في الوقاية من الأمراض السارية، وذلك من خلال النوم لساعات كافية وتناول الغذاء الصحي وممارسة التمارين الرياضية.

وأكد المجلس أن على الإنسان الذي يشعر بأعراض المرض البقاء في منزله وعدم الخروج، مع طلب المساعدة الطبية، حرصا على سلامته وسلامة الآخرين.

وأما بالنسبة للمواصلات العامة، قال المجلس إنه يجب "ارتداء الكمامة طوال الوقت وفتح النوافذ لدخول الهواء وتعقيم اليدين بعد لمس الأسطح".

في الأسواق، أوضح الدليل أنه يجب "تجنب دخول المحلات المكتظة واستخدام السلالم بدل المصاعد والتزام مسافة التباعد الاجتماعي، مع الحرص دائما على الكمامة والتعقيم المستمر".

أما بخصوص العودة إلى الحدائق، فيجب الابتعاد عن الخروج في مجموعات وتجنب استعمال الألعاب في الأماكن العامة.

أما بالنسبة للمطاعم والمقاهي يجب على صاحب المطعم الحرص على توزيع المنشورات التوعوية وتثقيف العاملين والالتزام بالبروتوكول الصحي مع ضرورة المحافظة على تهوية المكان بشكل جيد.

وأما العاملين في المطعم يجب عليهم رتداء القفازات والكمامات وتغييرهما بشكل دروي، بالإضافة إلى تجنب لمس الوجه وتعقيم الأسطح الملموسة.

وبالنسبة للزوار، يجب الإبقاء على المسافة الآمنة وعدم لمس الأسطح والمحافظة على عادة التعقيم وارتداء الكمامة.

وأما العودة إلى مقرات العمل سترافقها بعض الإجراءات هي الأخرى، مثل منع الاجتماعات الكبيرة وزيادة نسبة التهوية والتأكد من الابتعاد عن المصافحة وتجنب استخدام أدوات الآخرين.

ويستوجب على الحياة المدرسية أيضا توفير المعقمات والصابون في مختلف المرافق والتقليل من التجمعات الطلابية والحرص على مسافة الآمان.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"