شركة "أسترازينيكا" تصنّع لقاحا تجريبيا لكورونا وتصدره لأوروبا

شركة "أسترازينيكا" تصنّع لقاحا تجريبيا لكورونا وتصدره لأوروبا
توضيحية (pixabay)

اتفقت شركة "أسترازينيكا" العملاقة في مجال الأدوية، أمس السبت، مع "تحالف اللقاحات الشاملة" الأوروبي لتزويده بما يصل إلى 400 مليون جرعة من لقاح تجريبي مضاد لفيروس كورونا، مع استمرار الجهود المبذولة لتعزيز القدرة التصنيعية.

ومن المقرر أن يتسلم التحالف، الذي أقامته ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا لتسريع إنتاج اللقاح، اللقاح الذي يتم اختباره في جامعة أكسفورد بحلول نهاية العام 2020. كما يهدف الاتفاق مع "أسترازينيكا" إلى إتاحة اللقاح للدول الأوروبية الأخرى التي ترغب في المشاركة.

ومن المتوقع أن يتم سداد التكلفة بتمويل من الحكومات. وفي السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي لشركة "أسترازينيكا"، باسكال سوريو، إن "الاتفاق سيضمن حصول مئات الملايين من الأوروبيين على لقاح جامعة أكسفورد بعد الموافقة عليه ... على أن تبدأ سلسلة التوريد الأوروبية الإنتاج قريبا، ونأمل في إتاحة اللقاح على نطاق واسع وبسرعة''.

يعد الاتفاق الأحدث في سلسلة اتفاقات لتصنيع اللقاح، على الرغم من أنه غير مؤكد أنه سينجح. لكن ثمة حاجة ملحة إلى أن يستمر التوسع في التصنيع على الرغم من المخاطر.

أبرمت الشركة الأنغلو- سويدية مؤخرا اتفاقات مماثلة مع بريطانيا والولايات المتحدة لصالح "التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة"، وتحالف "اللقاحات الشاملة" مقابل 700 مليون جرعة. كما تم الاتفاق على ترخيص مع معهد امصال هندي للحصول على مليار جرعة أخرى.

تم تطوير اللقاح من قبل معهد جينر التابع لجامعة أكسفورد بالتعاون مع "مجموعة أكسفورد للقاحات".

وبدأ اختبار اللقاح التجريبي المضاد لفيروس كورونا، على 1000 متطوع صحيح البدن ببريطانيا في نيسان/ أبريل تتراوح أعمارهم بين 18 و 55 عاما. وبدأت جولة أخرى مع 10000 متطوع الشهر الماضي.

تتسابق شركات أخرى، بما فيها "سانوفي" و"مودرنا"، لتطوير وإنتاج لقاح مضاد للفيروس المستجد، وهي خطوة يرى الخبراء أنها ستكون حاسمة للسماح للدول لتخفيف عمليات الإغلاق والقيود المفروضة على الحياة العامة.

وقال سوريو لصحافيين يوم السبت الماضي، إن محادثات تجري أيضا مع حكومات العديد من الدول الأخرى، منها اليابان وروسيا والبرازيل.

وأضاف أنه "نتطلع أيضا للصين. الصين كما تعلمون تطور عقارا خاصا بها.. من المهم إجراء عدة تجارب على عقارات مختلفة في كل دولة".