دراسة: مسافة مترين الموصى بها للتباعد قد لا تكون كافية للحد من كورونا

دراسة:  مسافة مترين الموصى بها للتباعد  قد لا تكون كافية للحد من كورونا
توضيحية (pixabay)

نقلت صحيفة" ديلي ميل" البريطانية، دراسة حديثة خلصت إلى أن مسافة مترين الموصى بها من وزارة الصحة للحد من انتشار فيروس كورونا، قد لا تكون كافية.

وأفاد باحثون من جامعة تورنتو الكندية، والمعهد الهندي للعلوم في بنغالور وجامعة كاليفورنيا الأميركية، أن الرذاذ المتطاير من المصابين بكورونا، ينتقل ويسبب إصابة أشخاص آخرين حتى 13 قدما (3.9 أمتار تقريبا)، حتى ولم تكن الرياح نشطة.

وأوضح الباحثون إلى أن ذلك الرذاذ الصادر عن المصابين بكورونا عند سعالهم أو عطاسهم قد يتبخر بشكل أسرع في درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية.

وبيّنت الدراسة التي نشرت نتائجها بمجلة "فيزياء السوائل"، نموذجا رياضيا للديناميكا الهوائية، أعدّه الباحثون المشاركون في الدراسة، لفحص مميزات التبخر الخاصة بالرذاذ الصادر عن الجهاز التنفسي.

وخلص العلماء المشاركون في الدراسة إلى أن في السعال الواحد يطلق الشخص 3 آلاف قطرة، تتوزع في اتجاهات مختلفة، ويمكن أن يصل رقم القطرات إلى 4 آلاف، وفقا لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبحسب البروفيسور المختص بعلوم الطاقة في معهد دراسات الفضاء في جامعة تورنتو، سويتابروفو تشودوري، فإن حساب "سحابة القطرات والمسافة التي تقطعها وعمرها، من العوامل المهمة التي أخذت بعين الاعتبار في الدراسة".

واستخدم فريق الباحثين نموذجا متقدما يقيس مدة القطرات التي تبقى في الهواء بعد العطاس، والمسافة التي تستطيع الوصول إليها، وعلاقة حجم الرذاذ وفعاليته فيما يتعلق بنقل العدوى.

وتوصلت التجارب أن انتقال القطرات في الظروف الجوية بدون رياح لمسافة تتراوح بين 2.4- 3.9 أمتار تقريبا، قبل تبخرها، وتتراوح طول القطرات التي ظلت على قيد الحياة رغم هذه المسافة بين 18 و50 ميكرون، أي أقل من قطر شعرة بشرية، الأمر الذي يشير إلى أهمية ارتداء الكمامات للحد من انتشار العدوى.

واعتبر القائمون على الدراسة أن النتائج مهمة للغاية لتحديد إعادة فتح النشاطات الاعتيادية، للجم موجة ثانية من الوباء.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل"، نتائج إضافية للدراسة تفيد بأن القطرات تتبخر مع درجات الحرارة التي تبلغ 30 مئوية، وعند نسبة رطوبة تبلغ 50 في المئة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ