الصحة العالمية: الأولوية لتوزيع اللقاحات بموجب "كوفاكس"

الصحة العالمية: الأولوية لتوزيع اللقاحات بموجب "كوفاكس"
توضيحية (pixabay)

طالبت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، الدول الغنية بالتوقف عن إبرام "اتفاقات ثنائية" مع شركات الأدوية بشأن اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحافي "أطلب من مصنّعي الأدوية إعطاء الأولوية لتوزيع اللقاحات بموجب آلية ’كوفاكس’ التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها"، ويُذكر أن كوفاكس هي آلية دولية أنشأتها منظمة الصحة بهدف تسريع الوصول العادل لجميع دول العالم للقاح كورونا.

كما طلب رئيس منظمة الصحة العالمية من البلدان التي طلبت عددًا أكثر من اللازم من اللقاحات تسليمها "على الفور" لإدارة "كوفاكس"، والتي ستوزعها بشكل عادل بدءًا من اليوم.

وقال إن "التوجه لشراء اللقاح يضر بالجميع" معربًا عن أسفه للعدد القليل من الدول الفقيرة التي تمكنت من بدء تلقي اللقاحات.

وتأتي هذه الدعوة في وقت ضاعف الاتحاد الأوروبي - الذي يتعرض لانتقادات بسبب بطء حملات التطعيم - طلبياته المسبقة هذا الأسبوع من لقاح "فايز" - "بايونتيك".

وفي كانون الأول/ ديسمبر، دعا غيبريسوس الدول الثرية إلى عدم "دوس" الفقراء في السباق للحصول على لقاح ضد فيروس كورونا المستجد.

وحصلت "كوفاكس" التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل اللقاحات لتوزيع اللقاحات على البلدان المحرومة، على اتفاقات للحصول على ملياري لقاح وهي على استعداد لتوزيعها فور تسليم اللقاحات، وفق ما أوضح اليوم الجمعة.

ولفت المدير العام لمنظمة الصحة إلى أن 42 بلدًا أطلق حملات تطعيم من بينها 36 دولة ذات دخل مرتفع وست دول متوسطة الدخل.

وأضاف أنه "من الواضح أن البلدان ذات الدخل المنخفض ومعظم البلدان ذات الدخل المتوسط لم تحصل بعد على اللقاح".

وختم قوله "يمكننا حل هذه المشكلة وعلينا حلها معًا بفضل ’كوفاكس’"، مشددًا على أنه لا ينبغي لأي دولة أن تلقح سكانها بالكامل في حين يبقى البعض بدون إمدادات.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص