"الجرعة الثانية من اللقاح قادرة على زيادة الأجسام المضادة حتى 20 ضعفا"

"الجرعة الثانية من اللقاح قادرة على زيادة الأجسام المضادة حتى 20 ضعفا"
(أ ب)

أظهرت المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء الإثنين، أن 12,427 شخصا أصيبوا بفيروس كورونا المستجد بعد تطعيمهم باللقاح، وبيّنت المعطيات الرسمية أن 69 شخصا أصيبوا بالفيروس بعد تلقي الجرعة الثانية منه.

وتأتي هذه الأرقام بعد إجراء 189 ألف فحص كورونا لأشخاص حصلوا على التطعيم لتصل نسبة الفحوصات الموجبة إلأى 6.6%. وبحسب المعطيات، فإن لدى بعض مجموعات التطعيم، يكون معدل الفحوصات الموجبة في أوساط المتطعمين مماثلاً لمعدلها العام لدى عموم السكان، ومعظمهم لم يتم تطعيمهم بعد.

وبيّنت البيانات الرسمية أن 5,348 أصيبوا بالفيروس خلال سبعة أيام من تلقي جرعة اللقاح الأولى، وذلك من بين حوالي 100 ألف فحص أخريت لأشخاص انفقضى على تطعيمهم فترة لم تتجاوز الـ7 أيام، بمعدل فحوصات موجبة وصل إلى نسبة 5.4%.

وأوضحت الأرقام أن 5,585 شخصا أصيبوا بكورونا في الفترة التي تراوحت من اليوم الثامن حتى اليوم الـ14 بعد تلقي الجرعة الأولى، أو ما يعادل 8.3% من مجمل الفحوصات التي أجريت لهذه الفئة (67 ألف فحص).

وأجرى 20 ألف شخص ممن تلقوا التطعيم، فحصا للكشف عن إصابة كورونا، بين اليوم الخامس عشر واليوم الحادي والعشرين بعد تلقي الجرعة الأولى من اللقاح، وجاءت نتيحة 1,410 فحوصات موجبة، بنسبة تقدر بـ7.2%.

كما شُخصت إصابة 84 شخصا بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من حصولهم على الجرعة الأولى من اللقاح (من أصل 3199 فحصا - معدل الفحوصات الموجبة 2.6%)، علما بأن معظم الأشخاص الذين حصلوا على التطعيم من الفئة العمرة 60 عاما فما فوق.

وتبرز الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة الإسرائيلية، أهمية عامل الوقت في تطوير الأجسام المضادة للفيروس في الجسم، وبناء جهاز مناعة قادر على مقاومة الفيروس. وبحسب شركة "فايزر" التي طورت اللقاح، فإن القفزة الأولى في مستوى المناعة ضد الفيروس، من 52% إلى 89%، من المتوقع أن تحدث في الأسبوع الثالث بعد تلقي الجرعة الأولى.

وتوضح نتائج تجارب شركة "فايزر" أن الفعالية القصوى التي قد يصل إليها اللقاح تصل إلى نسبة 95% وذلك في غضون أسبوع على تلقي الجرعة الثانية. ومع ذلك، فإن زيادة عدد المتطعمين قد تكشف عن تناقضات بين بيانات تجارب فايزر والواقع، وذلك على المستوى الفردي وفيما يتعلق بفعالية اللقاحات بشكل عام، وبشأن القدرة على الحماية من سلالات مختلفة من الفيروس.

"الجرعة الثانية من اللقاح قادرة على زيادة الأجسام المضادة حتى 20 ضعفا"

أظهرت دراسة إسرائيلية حديثة، نشرت نتائجها، الإثنين، أن الجرعة الثانية من اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد (لقاح شركة "فايزر" المستخدم إسرائيليا)، قادرة على زيادة الأجسام المضادة للفيروس في الجسم من 6 حتى 20 ضعفا، مقارنة بكمية الأجسام المضادة التي حصلوا عليها أشخاص تعافوا من إصابات خطيرة بكورونا.

جاء ذلك بحسب ما أظهرت نتائج الاختبارات المصلية التي أجريت لـ102 أشخاص من أعضاء الطواقم الطبية الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح في مشفى "شيبا – تل هشومير" في تل أبيب، وأشرفت عليها مديرة قسم مكافحة الأمراض المعدية والوقاية منها في "شيبا"، البروفيسور غيلي ريغيف - يوحاي.

وأظهر البحث كذلك أن عاملين اثنين فقط طوروا مستويات منخفضة من الأجسام المضادة، والتي تتراوح من 1 إلى 4 أضعاف، مقارنة بالمضادات التي حصلوا عليها بعد تلقيهما الجرعة الأولى من اللقاح أو التي حصلوا عليها أشخاص أصيبوا بكورونا وكانت حالتهم خطرة. وفسرت ريغيف - يوحاي ذلك بأن هذين الشخصين يعانيان من جهاز مناعي ضعيف.

وفي تعليقها على نتائج البحث، قالت بروفيسور ريغيف - يوحاي إن "نتائج المسح المصلي تتوافق مع نتائج اختبارات شركة ‘فايزر‘ وتفوق التوقعات"، وأضافت أنه "أتوقع أن تكون نتائج البحث للموظفين الآخرين المشاركين في الدراسة مشابه لهذه النتائج. هناك بالتأكيد سبب للتفاؤل".

وأوضحت أن النتائج تؤكد ما أعلنته الشركة بأن فعالية اللقاح ضد فيروس كورونا قد تصل إلى 98%.

وشارك في البحث 7,106 من العاملين في المستشفى والذين تلقوا الجرعة الأولى من لقاح فايزر، و4,484 شخصا الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح. ويشار إلى أن النتائج المعلنة تتعلق فقط بـ 102 حصلوا على الجرعة الثانية من اللقاح.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص