الصحة العالميّة تعجل بحملات تلقي اللقاح خوفًا من تراجع فاعليته

الصحة العالميّة تعجل بحملات تلقي اللقاح خوفًا من تراجع فاعليته
توضيحية (pixabay)

دعت منظمة الصحة العالمية الأوروبيين إلى تسريع حملات التلقيح ضد كورونا، خوفًا من تأثير النسخ المتحوّرة على فعالية اللقاحات.

وقال مدير منظمة الصحة في أوروبا، هانس كلوغ، إن "يجب أن نتكاتف لتسريع عمليات التلقيح“، معربًا عن قلقه من آثار النسخ المتحورة لكورونا على فاعلية اللقاحات.

كما دق مدير معهد روبرت كوخ الألماني، لوثر فيلر، ناقوس الخطر، وقال إنّ "الفيروس لم يتعب بعد بل على العكس، لقد تلقى لتوّه دفعة جديدة مع النسختين المتحوّرتين البريطانية والجنوب إفريقية"، موجّهًا ضربة أيضًا إلى الآمال في إقرار رفع سريع للقيود في مواجهة فيروس صار أكثر خطورة.

في الولايات المتحدة ينتظر لقاح ثالث أعدته شركة "جونسون أند جونسون" موافقة وكالة الغذاء والدواء الأميركية (إف دي آيه)، وهو منتظر بشكل خاص لأنه يتمتع بميزتين مهمتين من الناحية اللوجستية، إذ يمكن تخزينه في درجات حرارة المُبرِّدات العادية، كما أنه يُعطى للأشخاص بجرعة واحدة فقط.

لكنّ نتائج التجارب السريرية عليه أثارت القلق، إذ كان اللقاح أكثر فعالية في الولايات المتحدة 72 في المئة منه في جنوب إفريقيا 57 في المئة، حيث ظهرت نسخة متحوّرة من الفيروس في هذا البلد وباتت هي الطاغية فيه إلى حدّ كبير.

ويرى الخبراء في ذلك مؤشرًا على أن أيّ نسخ متحورة مستقبلية يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى تجاوز الدفاعات المناعية، التي طورتها اللقاحات الحالية. وهو سبب آخر، بحسب رأيهم، لتسريع حملات التطعيم.

وردًا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت اللقاحات، التي وصلت إلى الأسواق منذ كانون الأول/ ديسمبر، ستبقى فعالة ضد النسخ المتحورة من الفيروس قال كلوغ إن "هذا هو السؤال الكبير، أنا قلق".

وفي هذا الوقت، تنشأ مشاعر مناهضة للقاحات بين الغالبية السوداء في جنوب إفريقيا حيث ما زال نظام الفصل العنصري يلقي بثقله. وتتسارع في أنحاء العالم، الطلبيات على اللقاح وعمليات التسليم.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص