"جوجل" يفرز المواقع غير الموثوقة... لا أخبار كاذبة بعد اليوم

"جوجل" يفرز المواقع غير الموثوقة... لا أخبار كاذبة بعد اليوم
(رويترز)

أصبحت الأخبار الكاذبة، خصوصا تلك التي تنتشر على نطاق واسع عبر موقع التواصل الاجتماعي الأشهر 'فيسبوك'، قضية تشغل الشبكات الاجتماعية، خلال وبعد انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة، لما نشر عبرها من أخبار زائفة، أثرت على نتائج الانتخابات.

وعانت شركة 'جوجل' من هذه المشكلة، عندما تحولت قصة إخبارية ملفقة منشورة على إحدى مدونات اليمين المتطرف، عن حصول الرئيس الأميركي، دونالد ترامب على الأغلبية في التصويت الشعبي في الانتخابات الرئيسية، إلى القصة الأولى في قوائم نتائج البحث على محرك 'جوجل'.

وكانت قد أعلنت مجموعة 'ألفابيت جوجل' الأميركية لخدمات الإنترنت، عزمها على منع المواقع التي تستخدم أخبارًا كاذبة، من استخدام برنامجها الخاص ببيع الإعلانات.

وذكرت المجموعة إجراء بعض التحديثات لسياستها الإعلانيّة، والتي تسعى لحظر الصفحات التي تنشر بيانات غير صحيحة أو مضللة، كما يشمل الحظر جميع المواقع التي تنشر أخبارًا كاذبة.

يذكر أن برنامج 'جوجل آد سينس' التابع لشركة جوجل، والذي يساعد مواقع الإنترنت في الحصول على الإعلانات، هو أكثر الأدوات شيوعًا لمواقع الأخبار التي تسعى إلى جني أموال طائلة.

ومن أجل فرز المواقع الموثوقة عن تلك التي تنشر أخبارا كاذبة، طور 'جوجل' خوارزمية للبحث داخل الموقع عن معلومات تعزز شرعيته كصفحة التعريف بالموقع ومالكيه. بعدها تعيد لجنة من قبل 'جوجل' مراجعة المواقع خلال لجنة استماع، يتطلب موافقة 80 في المئة منها لدخول أي موقع في خانة المواقع الموثوقة على محرك 'جوجل نيوز'.

وقال مدير الأعمال التنفيذي في 'جوجل'، فيليب شايندلر، في مقابلة مع 'ريكود'، إن الشركة تبذل كل ما تستطيع فعله لمحاربة حملات الأخبار الكاذبة عبر الإنترنت.

وحول صعوبة محاصرة ومحاربة الأخبار الكاذبة، أوضح شايندلر أن 'الأخبار الكاذبة تعني أشياء مختلفة لأناس مختلفين، لذا يصعب وضع خط فاصل بين الأخبار الكاذبة والصحافة السيئة'. مؤكداً على مخاوف من تحوّل العملية إلى نوع من الرقابة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018