قريبا: هواتف ذكية قابلة للطي بفضل الشاشات المرنة

قريبا: هواتف ذكية قابلة للطي بفضل الشاشات المرنة
توضيحية (pixabay)

ابتكر باحثون كنديون مادة مرنة تستجيب للمس، يمكن استخدامها في صناعة الشاشات الإلكترونية، وهو ما قد يسمح للمستخدم طي هاتفه المحمول أو الكمبيوتر اللوحي الخاص به عندما لا يكون بحاجة إليه.

وأوضح الباحثون بجامعة بريتش كولومبيا في كندا، أن "المادة الجديدة تسمح بصنع أجهزة لقياس المؤشرات الحيوية للجسم يمكن ارتداؤها مثل الجلد الصناعي، ونشروت نتائج أبحاثهم في دورية (Science Advances)".

ويعكف العلماء منذ سنوات على ابتكار شاشات إلكترونية مرنة، حيث يسعون لاختراع هواتف محمولة قابلة للطي، أو شاشات تليفزيونية قابلة للطي مثل صفحات الجرائد، لكن الباحثين أشاروا إلى أن مادتهم الجديدة تمثل أول مادة من نوعها يمكنها استشعار اللمس وهي في وضعية الانثناء.

وتتكون المادة من خامة جيلاتينية "جِل" ذات قدرة عالية على توصيل الكهرباء بين طبقتين من السليكون، وهو ما يسمح بتوفير العديد من وظائف اللمس على شاشة واحدة.

وتحتوي المادة الجديدة على وحدات استشعار يمكنها رصد الضغط على غرار تقنية (3D Touch) في هواتف آيفون، كما يمكنها استشعار حركات الأصابع على سطحها مثل تقنية (AirView) في هواتف سامسونج".

وفي إطار تجربة الشاشة الجديدة، استخدام الباحثون أقطاب سلبية مصنوعة من مادة "الهيدروجيل"، مثبتة في طبقات من السيلكون التي تصنع مجال كهربائي حول وحدة الاستشعار، واختبر الباحثون نموذجا أوليا من الشاشات المرنة بحجم 5 سنتيمترات في 5 سنتيمترات.

وأتاحت الأقطاب السلبية لوحدة الاستشعار تسجيل لمسة الأصابع وهي تتحرك فوق الشاشة بعدة سنتيمترات، وهو ما يمثل نوعًا من أنواع اللمسة الافتراضية.

ورغم أن النموذج الأولي من الشاشة كان صغير الحجم، إلا أن فريق البحث يقول إن صناعة وحدات استشعار أكبر للشاشات الأضخم سيكون أمرًا سهلًا وغير مكلف أيضًا.

وأشار الفريق إلى أنه من الممكن صناعة وحدات استشعار لتغطية مساحة غرفة بتكلفة لا تزيد عن عدة دولارات للمتر الواحد، ومن الممكن عندئذ تثبيت وحدات الاستشعار تلك على الحائط أو الأرض أو على سطح أي جسم يحتاج إلى شاشة مرنة شفافة تعمل بنظام اللمس.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية