بعد أكثر من قرن: البخار يثبت كفاءته بالتبريد والتدفئة

بعد أكثر من قرن: البخار يثبت كفاءته بالتبريد والتدفئة
صورة توضيحية

رغم مرور أكثر من قرن على إنشائها، لا تزال شبكة لتوزيع البخار الساخن في مدينة نيويورك تؤدي عملها بكفاءة كنظام تدفئة في فصل الشتاء، وتبريد في فصل الصيف.

وبدأ إنشاء الشبكة في جزيرة مانهاتن (إحدى مناطق نيويورك) في ثمانينيات القرن التاسع عشر (1880)، لتشهد المدينة أول مراحل تزويدها بالبخار الساخن.

إذ يتم إنتاج قرابة 5 آلاف طن من البخار من مراجل عملاقة، قبل توزيعها عبر شبكة متكاملة من الأنابيب إلى أكثر من 2000 مبنى في مدينة نيويورك، وذلك للحد من استعمال الكهرباء.

وتمتد أنابيب توزيع البخار المدفونة تحت الأرض على طول 170 كم، وتعد أكبر شبكة من نوعها في العالم.

ومن أبرز المباني التي تستفيد من البخار الساخن "إمباير ستيت"، ومتحف "متروبوليتان"، ومقر الأمم المتحدة، إضافة إلى مطابخ المطاعم، ومعدات التعقيم والتنظيف في المستشفيات.

ويقول مسؤولو شركة توزيع الكهرباء "كونس أديسون"، التي تدير نظام البخار المذكور، إن صورة نيويورك كانت ستكون مختلفة حال لم تكن هذه الشبكة موجودة.

ويعزون ذلك إلى أن استخدام أنظمة التدفئة والتبريد عبر البخار يمنع انبعاث 1.2 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون كل عام، فضلا عن تقديمها مصدر طاقة أنظف.

ورغم الفوائد الكثيرة لشبكة البخار، إلا أنها تشكل مخاطر في بعض الأحيان كما حصل في 2007، إذ انفجر أحد أنابيب توزيع البخار ما أسفر عن مقتل شخص.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018