جديد فيسبوك: خطاب كراهية ومواعيد غرامية

جديد فيسبوك: خطاب كراهية ومواعيد غرامية
خاصية المواعدة من فيسبوك

أطلقت شركة فيسبوك مؤخرًا خاصية جديدة لتقييم كل منشور يُنشر في الموقع وفحصه إذا كان خطابًا للكراهية، عبر إمكانية تصويت المتصفح على ذلك بالإجابة على سؤال يظهر في أسفل كل منشور: هل هذا المنشور خطاب كراهية؟

بدأ ذلك يوم أمس الثلاثاء، الأمر الذي لاحظه العديد من المستخدمين حول العالم؛ إلا أن هذه الخاصية لم تعد تظهر أسفل كل منشور في فيسبوك اليوم الأربعاء، فعلى ما يبدو كان فيسبوك يقوم بخطة تجريبية لهذه الخاصية الجديدة بهدف محاربة خطاب الكراهية، بعد مطالبات رسمية من قبل جهات عديدة حول العالم تدعي أن فيسبوك أصبح مكانًا لبث خطاب الكراهية.

ولم يفهم المستخدمون لماذا توقفت الخاصية بعد يوم واحد فقط، فعلى ما يبدو أن التجهيزات لها لم تكتمل بعد لأنه قد تتيح أيضًا لتقييم منشور معين على أنه خطاب كراهية وقد لا يكون كذلك.

وفي شأنٍ متصل، يعمل فيسبوك على إطلاق خاصية جديدة وهي خاصية المواعدة الغرامية لغير الأصدقاء؛ الأمر الذي سيجعله منافسًا حقيقيًا لتطبيقات المواعدة الأخرى حول العالم مثل "تندر" نظرًا لكون أكبر موقع في العالم يملك أكبر كم من بيانات للمستخدمين، التي يستطيع توظيفها في الخاصية الجديدة.

وسوف ترتكز الخاصية الجديدة على الأشخاص غير الموجودين لدى كل شخص في حسابه على فيسبوك، وذلك عبر جلب أشخاص آخرين لديهم أصدقاء مشتركين أو اهتمامات مشتركة تخص تفاعلاتهم داخل فيسبوك.

الميزة ستكون على الشكل التالي: يفتح كل شخص ملف خاص به، سيظهر له عدد من الأشخاص غير الأصدقاء، حيث بإمكان تصفح ما وضعوه في هذا الملف. بعض المواد قد تكون مغلقة مثل الصور وقد تكون مفتوحة للمشاهدة وهذا متعلق بكل شخص وكيف يعد حسابه. كما بالإمكان الدخول لغرفة دردشة خاصة مع هؤلاء الأشخاص.

وبعد إعلان فيسبوك عن هذه الخاصية الجديدة، انخفضت أسهم شركة "تندر" بنسبة 17%، إذ قد يجد المستخدمون أنه من الممتع القيام بكل التفاعلات عبر تطبيق واحد فقط. وعلى ما يبدو، فإن فيسبوك يقوم بهذه الخاصية الجديدة للتعويض عن خسارته المالية وثقة الجمهور بعد الكشف عن فضيحة تسريب بيانات المستخدمين.

يُذكر أن مؤسس شركة شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ورئيسها التنفيذي، مارك زوكربرغ، أقر الشهر الماضي أمام الكونغريس الأميركي خلال استجوابه، عن فشل شركة فيسبوك في حماية البيانات الخاصة للمستخدمين من الاستعمال من طرف ثالث. وتواجه الشركة انتقادات عديدة بسبب هذا الموضوع مما دفع العديد من المستخدمين إلى ترك فيسبوك.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018