شركة تكنولوجية أميركية ترفض التعامل مع الأجهزية التنفيذية

شركة تكنولوجية أميركية ترفض التعامل مع الأجهزية التنفيذية
(Pixabay)

أثارت التعاقدات التي أجرتها شركات عملاقة في قطاع التكنولوجيا مع عدد كبير من المؤسسات التابعة لجاهز الشرطة والجيش في الولايات المتحدة، موجة انتقادات كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، إلّا أن المدير التنفيذي لشركة "كايروس" لم يكتف بانتقادها فقط.

وضم مدير "كايروس"، برايان براكين، صوته إلى مؤسسات حقوق الإنسان والناشطين الحقوقيين الذين بدأوا بمحاربة الشركات المتورطة بمنح الجهات السلطوية الأميركية تقنيات ذكاء اصطناعي مختلفة.

وزاد على ذلك بإعلانه عن أن شركته المختصة بإنتاج برامج تقنية التعرف على الوجه، رفضت التعامل مع أي وكالة عسكرية أو جهاز تنفيذي. 

وقال براكين، خلال مقابلته مع صحيفة "تيك-كرانتش" التكنولوجية نهاية حزيران/يونيو الماضي، إن "استخدام أجهزة تطبيق القانون، لتقنية التعرف على الوجه التجارية أمر خاطئ لأنها قد تمنح الفاسدين أخلاقيًا الإمكانية لممارسة سوء السلوك".

وأشار براكين إلى أن تقنية التعرف على الوجه في شكلها الحالي قابلة للخطأ بشكل كبير، خصوصًا بما يتعلّق بالأفراد من غير البيض بسبب عدم تعرض البرنامج الحالي لعدد كافي من صور ذوي البشرة غير البيضاء، وقد يؤدي "سوء تعريف (الأفراد) إلى إدانات خطيرة أو أسواء من ذلك بكثير".

ولفتت صحيفة "مينت بريس نيوز" اليسارية، إلى ردّة فعل موظفي "جوجل" الأخيرة، عندما قدموا رسالة موحدة للإدارة، استنكروا من خلالها، تعاقد الشركة مع وزارة الدفاع الأميركية، وتقديم خدمات ذكاء اصطناعي لها.

وأشارت الصحيفة أيضًا، إلى أن شركة التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية "أمازون"، قد تعرضت لأمر مماثل بعد أن قدم لها موظفوها، عريضة طالبوا فيها، الوقف الفوري لبيع الشركة لتقنيات التعرف على الوجه لجهات حكومية وعسكرية، خصوصًا وأن مديرها التنفيذي، جيف بيزوس، قد تعاقد سابقًا مع وكالة المخابرات المركزية "سي آي إيه".