عمالقة التكنولوجيا تضيق الخناق على متطرف أميركي

عمالقة التكنولوجيا تضيق الخناق على متطرف أميركي
(أ ب)

انضمت الشركة التكنولوجية الأميركية الكبرى "آبل" لشركة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في حربها على ما تصفه بـ"الأخبار الكاذبة" في قضيّة الإعلامي الأميركي اليميني المتطرف، أليكس جونز، بسبب ترويجه لنظرية المؤامرة.

وقامت شركة "آبل" في سبيل ذلك، بحذف غالبية المقاطع الخاصة بجونز من "آيتونز" والتطبيقاتا لتي تتُيح المقاطع، بحسب ما قاله المتحدث باسم الشركة لموقع "بازفيد" الإخباري.

وقال المتحدث لموقع بازفيد يوم أمس الأحد، إن شركته حذفت المكتبة الكاملة لخمسة من إجمالي ستة مقاطع يدعي بها جونز عن كشفه لمؤامرات تقوم بها الحكومات الأميركية المتعاقبة بالتعاون مع أغنياء العالم للسيطرة على البشر.

ومن ضمن الخطوات الأخرى التي تم اتخاذها ضد جونز في الآونة الأخيرة قيام شركة فيسبوك بحجب حسابه الشخصي لمدة 30 يوما في أواخر تموز/يوليو بسبب ما قالت الشركة إنه خطابه الذي ينطوي على تنمر ويحض على الكراهية.

وأعلنت شركة فيسبوك أيضا اليوم الإثنين حذف أربع صفحات لجونز بسبب "نشر محتوى على نحو متكرر خلال الأيام الماضية" ينتهك معايير الموقع.

وأضافت الشركة أنها أزالت الصفحات بسبب "تمجيد العنف مما ينتهك سياستنا الخاصة بمشاهد العنف، واستخدامه لغة مهينة لوصف المتحولين جنسيا والمسلمين والمهاجرين مما ينتهك سياساتنا الخاصة بخطاب الكراهية".

وحذفت شركة سبوتيفاي، التي تقدم خدمة لبث الموسيقي والمقاطع، أيضا كل حلقات برامج جونز.

وعمل جونز على مدار العقدين الماضيين على الترويج لأفكار متطرفة وأخرى مؤامرتية، حيث يزعم أن تفجيرات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 كانت مدبرة من قبل الحكومة الأميركية، وأن الهبوط الأميركي الأول على سطح القمر عام 1969 كان خدعة، بالإضافة إلى عدّة حوادث أخرى كتدبير إطلاق نار في مدرسة أميركية عام 2012 وغيرها من النقاط المثيرة للجدل.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018