"آبل" تُدافع عن إزالة بعض تطبيقات الرقابة الوالدية من متجرها

"آبل" تُدافع عن إزالة بعض تطبيقات الرقابة الوالدية من متجرها
توضيحية (pixabay)

دافعت شركة تصنيع الإلكترونيات ومنتجات برامج الحاسوب العملاقة "آبل"، عن قرارها بحذف بعض تطبيقات الرقابة التي تعمل على مساعدة الأهالي في مراقبة ساعات استخدام أطفالهم للأجهزة الذكية وتحديدها، من متجر التطبيقات الخاص بها.

وأصدرت "آبل"، اليوم الإثنين، بيانا، ردت فيه على الاستياء الكبير الذي عبر عنه بعض مستخدمي هذه التطبيقات، قالت فيه: "لقد قمنا مؤخرًا بإزالة العديد من تطبيقات الرقابة الوالدية من متجر التطبيقات، وقمنا بذلك لسبب بسيط، وهو أنها وضعت خصوصية المستخدمين وأمنهم في خطر"، مؤكدة أن إزالة هذه التطبيقات تأتي في إطار محاولة "فهمها" لكيفية حصول هذا.

وتعرضت الشركة لانتقادات شديدة بسبب إزالتها بعض التطبيقات التي تم عرضها كأدوات تتيح للأهالي مزيدًا من التحكم في الوقت الذي يمضيه أطفالهم باستخدام الأجهزة الذكية.

وذكرت "آبل" أن المشكلة الأساسية تكمن في استخدام هذه التطبيقات لتقنيات إدارة الأجهزة المحمولة، والتي تتيح إمكانية التحكم بأجهزة أخرى والوصول إلى مواقعها، واستخدام التطبيقات المختلفة فيها، وحسابات البريد الإلكتروني والكاميرا وغيرها من الأمور، لطرف ثالث.

وأشار موقع أخبار التكنولوجيا "تيك كرانتش"، إلى أن "آبل" أقرت بشرعية استخدام هذه التقنيات في سياق أماكن العمل التي يرغب أربابها بمراقبة وإدارة الأجهزة التابعة لهم (والتي عادة ما تكون بحوزة الموظفين)، للتحكم في بياناتها، إلا أن الشركة أكدت أن استخدام هذه التقنيات مع الزبائن، يُعد انتهاكا لمعاييرها، الأمر الذي دفعها إلى حذف التطبيقات من متجرها لألا يتم استخدامها لأغراض كهذه.

ولفتت "آبل" إلى أنها أبلغت مطوري هذا النوع من التطبيقات بأنهم ينتهكون إرشادات متجرها، ومنحتهم 30 يومًا لتقديم تحديثات قبل أن يتم حذفها، مشيرة إلى أنها أبقت على التطبيقات التي استجاب مطوروها لمعايير "آبل"، فيما قامت بإزالة التطبيقات الأخرى التي لم تستجب.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية