سعيٌ صينيّ لاستحداث نظام لحماية الأمن التكنولوجيّ

سعيٌ صينيّ لاستحداث نظام لحماية الأمن التكنولوجيّ
(أ ب)

تنوي الصين استحداث نظام لحماية "أمنها القومي" التكنولوجي، إذ إنه تم تكليف اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح؛ بإعداد دراسة لـ"درء المخاطر على الأمن القومي ونزع فتيلها بفاعلية أكبر"، وفق ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

ويأتي ذلك في خضمِّ حرب تجارية متصاعدة مع الولايات المتحدة طاولت مجموعة الاتصالات الصينية العملاقة "هواوي"، إلا أن وكالة أنباء الصين "شينخوا"، لم توضح ما إذا كانت الخطوة مرتبطة بالحرب التجارية، مكتفية بالقول إنه "سيتم إعلان إجراءات مفصّلة في المستقبل القريب". 

وقال رئيس تحرير صحيفة "غلوبل تايمز"، هو شيغين، اليوم السبت عبر "تويتر": "وفقا لمعلوماتي، تقوم الصين ببناء آلية إدارة لحماية التكنولوجيات الأساسية للصين".

وذكر شيغين "أنها خطوة كبرى لتطوير نظامها، وخطوة لمواجهة الحملة الأميركية ضدها. وما أن تدخل (الآلية) حيّز التنفيذ ستخضع صادرات تكنولوجية إلى الولايات المتحدة للرقابة".

وتجددت الحرب التجارية بين واشنطن وبكين بعدما فشلت المحادثات التي جرت في الولايات المتحدة في التوصل لاتفاق، إذ إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان قد أمر بزيادة الرسوم الجمركية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار في قرار ردّت عليه بكين بزيادة رسومها على سلع أميركية بمليارات الدولارات.

وفي الأسابيع الأخيرة اتّخذت الحرب التجارية منحى تصاعديا بإدراج واشنطن مجموعة "هواوي" على قائمتها السوداء معتبرة أنها تشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي، في قرار من شأنه الإضرار بالمشاريع المستقبلية لعملاق الاتصالات الصيني.

وفي 16 أيار/ مايو، أدرجت وزارة التجارة الأميركية مجموعة "هواوي" على ما يسمى "قائمة الكيانات" لأسباب مرتبطة بالأمن القومي، وهو ما يعني منعها من الحصول على المكونات الأميركية الصنع التي تحتاج إليها لمعداتها، لكنها منحتها لاحقا مهلة 90 يوما قبل بدء تطبيق الحظر.

وتتّهم الصين، ترامب، بأنه يريد عرقلة نمو "هواوي" بسبب ريادتها العالمية لتكنولوجيا الجيل الخامس وعدم وجود أي منافسة أميركية لها.

وأعلنت الصين، يوم الخميس الماضي، استحداث قائمة سوداء خاصة بها للشركات الأجنبية "غير الموثوق بها" وقد تدرج عليها شركات أميركية ودولية أوقفت تزويد هواوي منتجاتها، ردّا على إدراج الولايات المتحدة هواوي على قائمتها السوداء.

اقرأ/ي أيضًا | 18 بالمئة من الطلاب الأميركيين بدون إنترنت

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية