روسيا تتهم عمالقة التكنولوجيا بالتدخل "غير القانوني" بالانتخابات المحلية

روسيا تتهم عمالقة التكنولوجيا بالتدخل "غير القانوني" بالانتخابات المحلية
(أ ب)

اتهمت السلطات الروسية، أمس الأحد، عمالقة التكنولوجيا الأميركية "جوجل" و"فيسبوك"، بالتدخل "غير القانوني" و "غير المقبول" بالانتخابات المحلية، عبر سماحها بالإعلان السياسي.

وقالت الهيئة الروسية لرقابة الاتصالات، في بيان أصدرته أمس الأحد بالتزامن مع الانتخابات المحلية، إن "الحقائق" تشير إلى "توزيع الإعلانات السياسية على 'جوجل' و'فيسبوك'، في وقت يحظره قانون الانتخابات الروسي".

واعتبرت الهيئة أن تصرفات الشركات الأميركية "تدخلا في الشؤون السيادية لروسيا وعرقلة إجراء انتخابات ديمقراطية في الاتحاد الروسي".

ورفضت "جوجل" اليوم الإثنين، الاتهامات الروسية قائلة إنها تؤيد الإعلانات السياسية التي تتحلى بالمسؤولية بما يتفق مع التشريعات المحلية وذلك بعدما اتهمتها روسيا بالسماح بمثل هذه الإعلانات خلال الانتخابات المحلية التي جرت أمس على الرغم من مطالبة الشركة بإزالتها، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء البريطانية "رويترز".

ولم توضح "جوجل" في بيانها ما إذا كانت قد نشرت مثل هذه الإعلانات.

وفي سياق متصل، قالت وكالة الأنباء "فرانس برس"، إن الحزب الحاكم مُني بخسائر كبيرة في انتخابات مجلس مدينة موسكو التي جرت أمس، وخسر فيها أكثر من ثلث مقاعده، حسب نتائج موقتة نشرتها وكالات الأنباء الروسية.

وأفادت نتائج فرز كل الأصوات تقريبا، أن المرشحين المدعومين من السلطة خسروا في عشرين على الأقل من مناطق العاصمة البالغ عددها 45، بعد صيف طغت فيه تظاهرات عديدة للمعارضة. وكان الموالون للسلطة يشغلون 38 مقعدا في برلمان العاصمة.

والمرشحون الشيوعيون هم أكبر الرابحين في هذه الانتخابات. فقد فازوا بـ13 مقعدا مقابل خمسة من قبل. أما حزب "يابلوكو" الليبرالي فسيشغل ثلاثة مقاعد مع فوز مرشحة مستقلة تلقى دعمه.

أما حزب "روسيا العادلة" الذي يعد من المعارضة التي يسمح بها الكرملين، فقد دخل برلمان موسكو بثلاثة نواب.

وذكرت وكالة الأنباء "انترفاكس" أن تسعة نواب سابقين من حزب "روسيا الموحدة" الحاكم لم يتم انتخابهم من جديد، بينهم رئيس فرع الحزب في موسكو اندري ميتيلسكي الذي انتخب للمرة الأولى في 2001.

وبلغت نسبة المشاركة 21.77 بالمئة، بزيادة طفيفة عن الانتخابات المحلية السابقة التي جرت في 2014.