إنشاء أكبر قارب بتقنية الطابعة ثلاثية الأبعاد

إنشاء أكبر قارب بتقنية الطابعة ثلاثية الأبعاد
(أ ب)

أتمت أكبر طابعة ثلاثية الأبعاد في العالم، اليوم الخميس، صناعة قارب قابل للإبحار ما قد يحدث تغيير شامل في إنتاج القوارب وغيرها مستقبلا.

وطبعت الآلة هذا القارب الذي يُعد الأكبر من نوعه في العالم، في غضون 70 ساعة فقط.

وتتواجد الطابعة جامعة ماين الأميركية، التي تتعاون مع مختبر "اوك ريدج" في ولاية تينيسي في المشروع الذي يهدف إلى مساعدة الشركات على الابتكار من خلال نماذج أولية أكبر وأسرع.

وعرضت الجامعة اليوم الخميس قاربا طوله 25 قدما ووزنه 5000 رطلا يعتقد الباحثون أنه مجرد بداية لنوع المنتج الذي يمكن للشركات أن تقدمه إلى السوق بشكل أسرع من خلال الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث أنه عادة ما يستغرق إنتاج قوارب مثله، أسابيع أو حتى أشهر.

وقالت الجامعة إن موسوعة غينيس للأرقام العالمية أكدت أنه أكبر قارب مطبوع ثلاثي الأبعاد في العالم، وأكبر جسم صنع بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد وأكبر طابعة نماذج من البوليمر ثلاثية الأبعاد.

وتعمل الطابعة على نمط مسدس غراء ساخن، عملاق يرتبط بذراع معدني. حيث يضخ المواد الخام التي وُضعت في الطابعة، ومن ثم يمكن برمجة الذراع المثبتة على الطابعة للتحرك بطريقة تطبع أي جسم ثلاثي الأبعاد. وفي حالة القارب المطبوع ثلاثي الأبعاد، أخذت الطابعة مزيجًا من ألياف الكربون والبلاستيك وطبعت القارب.